كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 138 of 430

كتاب البراءة — Page 138

۱۳۸ ،۹۰ ،١٢٦ ،۳۰۰ ،٣٤٥ ٣٤٦ ،۹۲ 6101 ١٦٧ ،۱۰۲ 6117 6100 ،١٦٣ ۱۸۱ 6100 ،١٥٦ ۱۷۳ ٩٦ ، عرى زليخا كان شهوانيا ،وزانيًا قد زنى بسيدته، ليست مكانة الأنبياء كلهم أكثر من الرعاة، لم يكونوا نجباء وأشرافًا بل كانوا أذلة ومهانين، هتكوا أعراض النساء، كانوا سفاكين وقاتلين بغير حق، كان حضرة إبراهيم مكارًا وكذابًا ، الأنبياء حمقى ومشركون، ارتكب إدريس تصرفا بالمكر، كان إدريس مكارًا ومخادعا، ليس هناك فــرق بــين إدريس وإبليس، بل إبليس أفضل منه، ليس أنبياء المسلمين أفضل من مسيلمة الكذاب في شيء، بائعو البنات. عن أزواج النبي الله الله المطهرات كانت أزواج النبي. . . أكثر ذلة من المومسات كن يرتكبن تصرفات غير لائقة، بل إن المومسات أفضل منهن درجة، لقد زنت عائشة بطلحة كانت عائشة منحطة، سيئة السلوك. عن صحابة النبي الهلال لو كان الخليفة الثاني آكل المني، ويمارس الرذيلة مع الشباب كان صحابة الرسول ينظرون إلى أزواج النبي بسوء، وكانوا لئاما وديوثين، كان علي غدارًا، ومكارًا كبيرًا،. . . كان صحابة الرسول. . متسرعين في التلبيس كإبليس، ومشغولين في قتل عباد الله. عن المؤمنات الأخريات في زمن النبي : كانت زوجات المسلمين وبناتهم يمارسن الرذائل في السوق بالأجرة، كانت بنات المدينة خليعات كانت بعض المؤمنات يزنين بمئات الرجال يوميًا بالأجرة. ۹۷ ۹۸ عن الأئمة الأربعة : لقد أجاز أبو حنيفة جماع الأم ونكاحها،