كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 137 of 430

كتاب البراءة — Page 137

كتاب البراءة ۱۳۷ ١٦٦، ١٦٧، حصر له، غبي، معلم الحيل للزناة لستر عيوبهم، ناقض ١٧٥، ١٧٦ ، العهد الخائن معلّم الزور، مرتكب المكر والمزوّر، متلون ١٨١، ١٨٦، أبله ناقض اليمين شهواني، عاص، الزاني علنا، ملحد، ،١٨٥ سيئ الدستور، كان محمد أحد متبعي الشهوات والأهواء، ۱۸۷، ۱۸۹، سكران بسبب خمر الهوى الصبوحي. ۱۸۸، ۲۰۰، حين رأى يوسف المكار المرأة شغف بحبها و لم يدفع لها ۲۰۹، ۲۳۵، مهرا. ٢٦٣، ٢٦٤، كان يتكلّم مع النساء غير المحرمات بكلام غير لائق، ٢٧٤، ٢٧٥، الشرير، الكذاب معلم المكر الذليل المهان، موته كان ۲۸۸، ۳۱۱، مصداق المثل القائل كلما قلت الأعشاب صار العالم ٣٣٢، ٣٥٤، نظيفا، الجبان، عنّين، نجس، متلقي ضرب الأحذية بأيدي ٣٥٦ الأعداء، الشيخ الهرم، نجابة محمد ثروة الشر والآفة، العاشق، سيئ السلوك، ما الفرق بينه وبين الكافر؟ الراقص مع السيدة عائشة زوجة الإله، آكل البول والبراز، الإسكاف، فاجر، مرتكب الزنا لأقصى حد، العشاق، ليس هناك أي فرق بينه وبين إبليس، الغارق بين السكر والشهوة، السفيه، مكلم الباطل، الحمار المجنون، الدابة، ما الفرق بين إبليس المليء بالتلبيس والرسول النفيس. ٥٢، ٥٨، عن بقية الأنبياء عليهم السلام كان الأنبياء مذنبين، كان ٦٨، ٦٩، موسى وعيسى وسائر الأنبياء خطاءين، كان يوســف قــــد