كتاب البراءة — Page 131
كتاب البراءة القس عماد الدين ۱۳۱ مؤلفات هذا الرجل التي نشرت قبل عام ١٨٧٤م فياضة بكلمـــات جارحة ومؤذية لدرجة أن لامه عليها المسيحيون أنفسهم، فلا نقتبس منها شيئًا هنا وإنما نسجل الآراء التي أبداها الهندوس والنصارى على كتابه "هدايــــة المسلمين. " فقد ورد في "هندو بركاش" أمرتســر عــام ١٨٧٤م و "آفتاب بنجاب"، لاهور: "هل مؤلفات القس عماد الدين. . . هي أقل فتنة من ذلك الكتاب الذي بدل الحب والوئام بين المسلمين والمجوس في مومباي عداء وبغضا وقادهم إلى الهلاك ؟ . . . إن مؤلفات القس المحترم . . . ألفت بهدف تنفير المسلمين من الحكومة الإنجليزية. " جريدة شمس الأخبار، لكهناؤ، بإشراف القــــس كريــــون المحتــــرم، ١٨٧٥/١٠/١٥م جاء فيها: "الرسالة المتواضعة. . . ليست منفرة مثل مؤلفات عماد الدين، الزاخرة بالشتائم، فإذا اندلعت الاضطرابات على شاكلة عـــام ١٨٥٧م مرة أخرى فلن يكون سببها غير إساءات هذا الرجل وبذاءاته". "النبي المعصوم" المطبوع في مطبعة "أميريكان مشن"، لدهيانه، ١٨٨٤م صفحة ١٦ : ذلك العشق الحرام الذي مارسه محمد مع الجارية المصرية مريم