كتاب البراءة — Page 130
كان محمد شهوانيا يخترع آية مصطنعة إشباعا لشهواته ثم ينسبها إلى الله. لم يكن سلوك محمد بأي حال يلائم النبوة، كان شهوانيا وحاقدًا ومغرضًا وكان مطواعًا للنفس الأمارة، ولهذا السبب اخترع القرآن كتابه المزوّر ، الذي كــان يــــدعم اتباعــــه للشهوات والنفس ويربي الشهوات فيه، فليس فيه أي آيـة تقول يا محمد لماذا تميل إلى العشق والهوى والنفسانية أو لماذا تغازل زينب؟ هذا من اختراع محمد وبذاءته. (بعد أن عد المؤلف معراج النبي الحلم المصاب بالصرع كتب:) لعله فكر. . . وعدَّ نفسه خاتم النبيين، فينبغي أن يختلق حيلة بأنه قد تجول في تلك الليلة في السموات السبع وزار العرش والكرسي. يتبين الخداع من جميع أعماله ، كان في محمد نوع من والمكر كليهما. . . كما كان مغرضا بالإضافة إلى = غدر القلب. في الحقيقة كان كلامه وسلوكه قد ازدادا سوءاً مع العمر. ني بدون معجزات وإيمان بدون ،أسرار وأخلاق خالية من الحب، هذا هو النبي الذي روج سفك الدماء، والذي كانت بدايته ونهايته في اتباع الشهوات. أيها الأعزة،. . . بل اتركوا اليوم الدين المحمدي وتخلّوا عـــــن اتباع النبي الكاذب ٦٠ ۸۰ ۸۲ ۹۷ ۹۷ ۱۰۰ ۱۳۰