كتاب البراءة — Page 127
كتاب البراءة ۱۲۷ ۲۸۱ . . . حين نشر مذهب السيف أذاق النصابين العرب (الصحابة) طعم الغنائم. ۲۸۲ ۲۸۳ ٢٨٤ كان يستعين في البداية المشتبهة لرسالته بالنصائح والمواعظ الخادعة والماكرة لملاكه الملهم، ورقة. عندما كان حاكما وصاحب سلطة أبدى ميوله إلى الأهواء الدنيوية والأغراض المادية. إلى نهاية حياته ظل حيران متخبطا، ومات منخدعا بأنــــه رسول. جريدة نور افشان، مطبعة أميريكان مشن"، لدهيانة الصفحة الجمل أو الكلمات التي تثير حفيظة المسلمين أو تتسبب في جرح مشاعرهم مطبوعة الشيخ المحمدي الذي بحسب الجريدة المذكورة إثر ۱۳ مارس رؤيته زوجة مريده الجميلة طلب منه بحكمة أن يطلقها 1896م ثم تزوجها، قد ذكرته الجريدة ثم كتبت إن تصرف هذا صفحة 5 الشيخ المحمدي لا يصيبنا بدهشة، لأن الشيخ تأسى بأسوة نبيه تماما. ١٨٩٦/٦/١٢ إن الوحي الذي كان ينزل على محمد كانت الآلهة ص: ۸ ١٨٩٦/٦/١٩ ص: ۱ ص: ٦ تنزله. إن الذين ينشرون الدين بظلم وجور (أي المسلمين) حمير حتما، وإن عملهم هذا عمل الحمار. كان محمد المحترم أيضًا عابد الجمال وكان زير نساء (ثم