كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 128 of 430

كتاب البراءة — Page 128

۱۲۸ ۲۰ ستمبر ١٨٩٦م صفحة ١٠ قبل نسخ قصة واستنتج منها صاحب الجريدة أن النبي ابنته فاطمة). محمد اختلق الجواب بشطارة،. . . لو لم تشاهد عائشة محمدًا مشغولا في تصرفات غير شرعية (بحسب قول الصحفي تقبيل ابنته بنظرة سوء)،. . . هذه التصرُّفات (تقبيل الابنة تنم عن عشــق فـوق الاعتدال،. . . عندما وُصفت فاطمة حورية فلمن ينبغي أن تُعَدَّ حوريةً، وأي شغل للحور في صورة إنسان في هذا العالم؟ لا يقولن أحد الآن أن محمداً كان يقوم بكذا وكذا بأمته مارية في بيت حفصة. بحسب قول (المسلم) وإيمانه إذا كانت النساء فعـــا أحذية، فقولوا لطفا هل كانت آمنة زوجة عبد الله حذاء لعبد الله أم لا؟ التي أنجبت محمدًا. ثم إن زوجات محمــــد يُدعون أمهات المؤمنين، لكنهن أحذية لكونهن نساء. لم يكن أحد يستطيع أن يتزوجهن بعد وفاة محمد، فمـــــاذا يفعل المؤمنون بهن، يضربون بهن وجوههم،. . . لم يترك حضرته أرملة ولا عذراء ولا مطلقة، حتى لم يترك مطلقة متبناه الحبيبة،. . . كان محمد مروج سوء السلوك هذا. إن جميع نساء العرب المتزوجات مومسات. ١٨٩٦/١٢/١٨ علامات القوم الخطائين: كذب صلحائه، وسفك صفحة 9 الدماء، وعد النهب وقطع الطرق مشروعًا، وعد الزنــــا بشارة، الاستمناء بشكل خاص وعدم عده ذنبا، واقتران