كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 125 of 430

كتاب البراءة — Page 125

كتاب البراءة ١٢٥ إلى المدينة بدأ فيه يقطع الطرق . . . كـــان لمحمـــد عشــــر A زوجات. كان محمد أثيمًا بخصوص نصفها أي الوصايا العشر التوراتية). . . لقد دبّر محمد قتل الكثيرين سرا،. . . لقد دفع محمد الكثيرين لقطع الطرق. . . لقد تزوج محمد لإشباع الشهوات عشر نساء وأمتين. . . محمد. . . عند رؤيته زينـــــب أبدى رغبة سيئة. . . كان محمد رجلا دنيويا. "التعليق على البراهين الأحمدية" من تأليف القس تهاكرداس الصفحة V ۹ ۱۰ ۱۰ ١٦ ۲۲ مطبعة مشن بريس، لدهیانه، ۱۸۸۹م الجمل أو الكلمات التي تثير حفيظة المسلمين أو تتسبب في جرح مشاعرهم هذه الملذات تندرج في التصرفات التي تثبت أن حضرته كان مكارا وخداعا. لهذا لا نستطيع أن نسمي ادعاءه النبوة بأي اسم سوى المكر والخداع أو الوهم. إن حياة محمد حافلة بالخداع والانتهازية بدلًا من الاستقامة والصدق . من آلام محمد أيضًا يترشح مكره وخداعه. لا شك أن محمدًا كان منقطع النظير في الاحتيال والمكر. كان محمد جاهلا . . . لماذا تؤيدون جهل الجهلة (يقصد النبي ؟