كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 124 of 430

كتاب البراءة — Page 124

١٢٤ ۱۳۲ 6122 ١٤٥، ١٩٦ الصفحة ۳ ،۲ ،۱ اتهم نبينا الأكرم بالشرك (في الصفحة ١٢٦) وهناك نبي كاذب آخر. فقد أشار إلى "البدعة المحمدية" دون استخدام ضمير "هو"! هنا وصف بكلمات صريحة واضحة، مؤسس الإسلام بالدجال، الذي عند انتهاء بدعته سيتم الصلح الموعود). كتاب "إجمال" تواريخ محمد" من تأليف القس وليام من ريواري، مطبعة كرستيان مشن ريواري ۱۸۹۱م الجمل أو الكلمات التي تثير حفيظة المسلمين أو تتسبب في جرح مشاعرهم لا يخلو أي سطر من أي صفحة من صفحات هذا الكتاب من أشنع الكلمات المسيئة الكريهة المثيرة للغضب. (لقد وصف رسولنا الأكرم بأنه زعيم قطاع الطرق، ٤، ٥، ٦، ١ ونصاب، وقاطع الطرق، ناسج المكايد الخفية، ومغتــــال، ومكار ومحتال. ) ٤ V بالمصادفة حين وقع نظره على جمالها (أي زينب) نشأ في قلبه عشق سيئ لها. ولإشباع هذه الرغبة السيئة استنــــــــزل السماح من السماء فورا. . . كانت الآية أو الإذن السماوي جاهزا دومًا لمحمد لإحراز كل عمل سواء أكان صالحا أو طالحًا وصغيرًا أو كبيرًا. لقد دبّر محمد اغتيال الكثيرين. . . العام الذي ذهب فيه محمد