كتاب البراءة — Page 119
كتاب البراءة ۱۱۹ "المسيح الدجال" بحق نبينا : "إن محمدا زعيم قطاع الطرق، وكـــان نصابًا، ولصا ومحتالا، وعاشقا ومفتريًا ومتبع الشهوات وسفاكًا وزانيا". وقد ورد في كتاب "سوانح حياة محمد " تأليف "واشنطن ارونغ": "أن أصحاب محمد كانوا قراصنة ولصوصا، وكان نفسه طامعا وكاذبًا ومخادعا". وجاء في كتاب "اندرونه بايبل" تأليف أتهم المسيحي: "إن محمدًا كان دجالا، ومكارًا" ثم يقول: "إن عاقبة المحمديين وخيمــة جـــدا"، أي سوف ينقرضون عاجلا. وقد ورد في جريدة نور أفشان الصادرة مـــن لدهيانه أن محمدا كان ينزل عليه الوحي الشيطاني، وكان يرتكــــب تصرفات غير شرعية، وكان رجلا نفسانيًا، وغويا، ومكارا ومحتالا وزانيا وسارقًا وسفاكًا ونصاباً وضالًا عن الطريق ورفيق الشيطان، وكان ينظر إلى ابنته فاطمة بشهوة. فكل هذه الكلمات التي خرجت من أفواه القساوسة بحق نبينا - جديرة بالتأمل، والجدير بالتدبر النتائج التي قد تؤدي إليها. فهل يمكن أن تصدر مثل هذه الكلمات من فم أي مسلم بحق عيسى الل؟ فهــــل مـــــن المحتمل أن تصدر كلمات أكثر قسوة في العالم من الكلمات التي استخدمها القساوسة بحق هذا النبي المقدس، الذي يفديه عشرات الملايين من عباد الله؟ وهم يحبون هذا النبي بصدق يتعذّر نظيره في الأمم الأخرى. ومع كل هذه الإساءات والبذاءات والكلمات الخبيثة يتهمنا القساوسة بالقسوة، فمــــا أعظمه من ظلم. نحن نعرف يقينًا أن من المستحيل أن تحب حكومتنا السامية أسلوبهم أو تُعجب به بعد الاطلاع عليه، كما لا نستطيع أن نوقن بأن الحكومة ستراعي القساوسة بتفضيلهم على ٦٠٠ مليون مسلم في الهند عند ظهور نزعة باطلة منهم في المستقبل أيضًا مثل ما ظهرت في قضية