كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xv of 430

كتاب البراءة — Page xv

المقدمة خ الاعتقال، فاستغرب الأخير ذلك لأنه لم يكن أصلا قد استلمه، فلما وصل الملف إلى غورداسبور، أصدر نائب مفوض غورد اسبور الاستدعاء وأمر حضرته أن يحضر إلى مكتب حاكم المحافظة في بطالة في ١٨٩٧/٨/١٠م شخصيا أو يرسل وكيله رغم الإصرار الشديد من الدكتور كلارك ومحاميه على أن يُصدر الأمر بالاعتقال. لإنجاح هذه القضية قدم الآريون أيضا مساعدة كاملة، لكي ينتقموا من حضرته اللي على قتل ليكهرام، فقد تقدَّم البانديت رام بهجدت لمتابعة القضية مجانا، وأقر الدكتور كلارك في إفادته أنهم يعملون جماعيا ضد شخص هو عدوّ الجميع. ولقد أدلى المولوي محمد حسين البطالوي من المسلمين بالشهادة ضد سيدنا المسيح الموعود ال وواجه ذلة كبيرة. بدأ نائب مفوض غورداسبور النقيب إم دبليو دوغلاس التحقيق في ۱۸۹۷/۸/۱۰ واستمر إلى ۱۸۹۷/۸/۱۳ ، وإلى ذلك الوقت بقى عبد الحميد تحت رعاية النصارى وشهادته أيدت إفادة الدكتور كلارك عموما. إلا أنه بناء على بعض الأوجه المذكورة في الصفحة ۲۹۰ طلب النقيب دوغلاس من مستر ليمار تشند نائب رئيس الشرطة في المحافظة، أن يسأله على انفراد بإعطائه الحرية. فسلَّمه نائب رئيس الشرطة في ۱۸۹۷/۸/۱٤ لمحمد بخش نائب مفتش الشرطة في بطاله والمفتش جلال الدين الذي لم يكن أحمديا، وهذا الأخير أخبر بعد مدة قصيرة نائب رئيس الشرطة أن الشاب ما زال متمسكا بتصريحه السابق، ولا يُظهر شيئا من الحقائق عن القضية، وإن لم يكن فارغا فيمكن أن يعاد إلى "أنار كلى" مرة أخرى، عندها طلب ليمار تشند إحضاره عنده، فلما