كتاب البراءة — Page xvi
د المقدمة جاء أعاد القصة السابقة، أي أن المرزا أرسله إلى أمر تسر لقتل الدكتور كلارك. يقول ليمار تشند في تصريحه: كتبنا صفحتين وقلنا له: إنما نريد استكشاف الحقيقة، فلماذا تقتل الوقت عبئًا؟ وعند سماع هذا القول سقط على قدمينا وأجهش بالبكاء ثم بين الحقيقة. كان يبدو نادما جدا وقال الآن أبين الحدث صدقا وحقا. بعده أدلى بإفادته أمامنا وكتبنا حرفيا من لسانه وقدمنا إلى المحكمة. ولقد قال عبد الحميد في إفادته أيضا إن إفادته السابقة كانت بناء على الخوف والترغيب من قبل القساوسة. واعترف بأن وارث دين وبهغت بريمداس ومسيحيا مسئًا آخر ظلوا يلقنونه. فقد كتب الحاكم أيضا في الحكم: "عبد الرحيم ووارث دين وبريمداس ظلوا يُعدّون بعد ذلك الشهادة المزورة، التي اضطر للإدلاء بها في المحكمة استجابة لطلبهم" كان القساوسة الخاضعون لسيطرة الدكتور كلارك قد أغروه وحذروه بحيث لم يكن ليخطر ببال أحد من الناس أنه يمكن أن يبدل ما علموه أو الإفادة التي أدلى بها خطيا وشفهيا. فكانت صُوَره قد التقطت وقيل له: "إن الدكتور المحترم سوف ينقذك" وهددوه بأن صورته عندهم فلذا سوف يُلقى القبض عليه حيثما يتوجه. كما بين ضابط شرطة المحافظة في تصريحه كان القس عبد الغني قد قال لعبد الحميد: "يجب أن تملي الإفادة بحسب السابقة، وإلا سوف تُسجن" لكنه بعد هذا الترغيب والإنذار وكل نوع من الحذر والحيطة التي اتخذها القساوسة ليتمسك عبد الحميد بإفادته الكاذبة السابقة، كان ثباته على إظهار