كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 108 of 430

كتاب البراءة — Page 108

۱۰۸ في جريدة "جودوين صدي" فسوف تنشأ في قلوبهم حتما أفكار عـن عـدم تضمنها كثيرًا من الأمور التي سمعوها مني شفهيًا، ومن المحتمل أن يفوز بعــض معارضينا قليلي الفهم بفرصة الاعتراض بأنا قد أضفنا أمورًا مـــن عنــدنا في الرسالة الشخصية، لذا أرى من الضروري أن أنشر الرسالة الأصلية. فليكن معلومًا أن الرسالة المنشورة في جريدة القرن الرابع عشر إذا كانت قد أوجزت لهذه الدرجة فهذا ليس ذنب أحد لأني كنت قد سمحت بالاختصار، إلا أنـــه حدث خطأ ما في استخدام هذا السماح، وإصلاحه الآن ضروري، وإنما الهدف من تسجيل كل هذه التفاصيل لأظهر أن هذا أيضًا يمثل آية من الله لجماعتنا ولجميع طلاب الحق، وهو نموذج ثالث ليتدبّره جناب السير سيد أحمد خـــــان، فيرى كيف يتقبل الله الله أدعية عباده فقول السيد المحترم صحيح جدا أن كل دعاء لا يمكن أن يجاب، فبعض الأدعية تجاب، لكن ليت كتابات السيد المحترم السابقة توافق هذه الكتابة الأخيرة. ولا يغيب عن البال هنا أن الصالح المذكور الذي سوف نسجل رسالته في الأسفل، ليس من عامة الناس، بل هو بحسب رأيي من ذوي العلم ومن علماء الوقت، وقد سمعتُ من الكثيرين أنه يتلقى الوحي أيضًا، كما قد ذكر وحيه في هذه الرسالة أيضًا، وبالإضافة إلى ذلك يُعدّ من الزعماء الكرام وأصحاب العقارات في البنجاب، ويشغل منصبًا حكوميًا مرموقا منذ مــــدة من قبل الحكومة الإنجليزية أيضًا. فلما ذكر هذا الصالح بمنصبه ومرتبته هذه في جريدة القرن الرابع عشر المذكورة، لهذا قد ذكرته هنا أيضًا، وإن الرسالة التي أرسلها الصالح المذكور إلي بغية الاعتذار في ۱۸۹۷/۱۰/۲۹م ونُشر ملخصها في جريدة القرن الرابع عشر، أنسخها هنا للحكمــة المذكورة، وذلك بعد حذف بعض الجمل وهي: