كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 107 of 430

كتاب البراءة — Page 107

توبة الرجل الصالح ۱۰۷ المذكور في جريدة "جودوين" صدي" (أي القرن الرابع عشر) ومن جملة الآيات الأخرى آية عظيمة ظهرت من الله حاليا، ولعل القــراء يتذكرون أن صالحاً يُعدّ محترما وزعيمًا ومن أهل العلم من كل النواحي تكلّم بحق هذا العبد المتواضع كلامًا جارحًا مؤذيًا. . أي قرأ بيتًا من الشعر من المثنوي للرومي ونشره في جريدة القرن الرابع عشر في حزيران/ يونيو ١٨٩٧م 1 وهو: " إذا أراد الله تعالى هتك ستر أحد، جعله يطعن في عرض الأطهار" فبسبب الحزن الذي أصاب قلبي قد دعوت الله الله أن يوفق هذا الصالح للتوبة والندم أو ينزل عليه تنبيها ، فوفقه الله بفضله ورحمته للتوبة وأخبره في الوحي أن دعاء هذا العبد المتواضع قد أجيب بحقه، وكذلك سيصــدر العفــــو أيضًا، فكتب إليَّ رسالة اعتذار بمنتهى التواضع والتذلل بعد تلقي هذا الوحي وملاحظة آثار الخوف وقد نشرت رسالته هذه باختصار في جريدة "جودوين صدي" في شهر نوفمبر ۱۸۹۷م، فلما تركت أمور مهمة كثيرة – بمقتضـــــى الإيجاز - تُفيد كيف يتقبل الله بسم الله أدعية عباده ويُلقي في قلوبهم الرعب ويُبدي آثار الخوف، أرى من الضروري أن أنشر هنا - باختصار واجب- الرسالة التي وصلتني. وإن الرسالة الأصلية للصالح المذكور جديرة بالنشر أيضًا لأني قــد أطلعت عليها الكثيرين واطلعت جماعة كبيرة على مضمونها، كما أخبر الكثيرون بموضوعها عن طريق الرسائل. والآن عندما يقرأون رسالته المنشورة ترجمة بيت فارسي. (المترجم)