كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xiv of 430

كتاب البراءة — Page xiv

ح المقدمة المولوي الحكيم نور الدين الله على تشرده وسوء سلوكه وتصرفاته المشينة. وبسبب رداءته كان قد طرد من قاديان بأمر من سيدنا المسيح الموعود الل. فقد وصل إلى أمرتسر في ۱۸۹۷/٧/٦ وقابل أولا القس نور دين الذي أرسله بدوره مع رسالة إلى القس اتش جي غري في المركز الأميركي، فأرسله الأخير بمشورة القس نور دين إلى الدكتور هنري مارتن كلارك إذ كان قد وجده غير باحث عن الحق. فحين عرف الدكتور كلارك والقسس المتأثرون به أنه جاء من قاديان، حاكوا مكيدة خطيرة ضد المسيح الموعود اللي بمنتهى الدهاء. كيف خوفه القسس وأغووه وأخذوا منه تصريحا خطيا مزورا يفيد أنه جاء من قبل حضرة المرزا العليا لقتل الدكتور كلارك. لقد أعدّت هذه المكيدة المخيفة بمؤامرة القس وارث دين والقس عبد الرحيم و بهغت بريمداس، فرفع الدكتور كلارك في ۱۸۹۷/۸/۱۸ الشكوى بهذا الموضوع ضد المسيح الموعود الل إلى ايه اي مارتينو حاكم محافظة أمرتسر وأرفقه بالإفادة الخطية لعبد الحميد فأصدر ايه اي مارتينو حاكم محافظة أمرتسر في ضوء شكوى الدكتور كلارك وتصريح عبد الحميد أوامر اعتقال المسيح الموعود بحسب البند ١١٤ من القانون الجنائي، وكتب: ". . . وآمره أن يمثل أمام المحكمة ليبيّن لماذا لا يُؤخذ منه سند كفالة لسنة واحدة قدره ٢٠ ألف روبية، وكفالتان كل منهما بقيمة ٢٠ ألف روبية ضمانًا بأنه لن يقوم بعمل يُخلّ بالأمن. " لكن التأييد الغيبي ظهر للمسيح الموعود الليل إذ لم يصل أمر الاعتقال الصادر في السابع من أغسطس إلى غورد اسبور ولم يُعرف أين ذهب. في أثناء ذلك حين عرف حاكم محافظة أمرتسر أنه ليس مخولا قانونا بإصدار أمر اعتقال متهم مقيم في غير محافظته أرسل برقية إلى حاكم محافظة غورداسبور بإلغاء أمر