خطبات وقف جدید

by Other Authors

Page 265 of 682

خطبات وقف جدید — Page 265

265 حضرت خلیفتہ المسیح الرابع السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْانْقِيَاءُ الْأَصْفِيَاءُ مِنَ الْعَرَبِ الْعُرَبَاءِ - اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ اَرْضِ النُّبُوَّةِ وَحِيْرَانَ بَيْتِ اللَّهِ الْعُظمى أَنْتُمْ خَيْرُهُ مَمِ الْإِسْلَامِ وَخَيْرُ حِزْبِ اللَّهِ الْأَعْلَى مَا كَانَ لِقَوْمٍ أَنْ يَبْلُغَ شَانَكُمْ قَدْزِدْتُّمْ شَرَفَا وَ مَجْدَا وَّ مَنزِلًا وَكَافِيُكُمْ مِّنْ فَخْرِاَنَّ اللَّهَ افْتَتَحَ وَحْيَهُ مِنْ آدَمَ وَخَتَمَ عَلَى نَبِي كَانَ مِنْكُمْ وَمِنْ اَرْضِكُمْ وَطَنَا وَمَاوًى وَّ مَوْلِدًا وَمَا أَدْرَاكُمْ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ الْمُصْطَفَى سَيّدِ إِلَّا صَفِيَاءِ وَفَخْرِ الْأَنْبِيَاءِ وَخَاتَمِ الرُّسُلِ وَاِمَامِ الْوَرى۔۔۔۔۔۔اللَّهُمَّ فَصَلِّ وَ سَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ بِعَدَدِ كُلِّ مَا فِي الْأَرْضِ مِنَ الْقَطَرَا وَالدَّرَّاتِ وَالْاَحْيَاءِ وَالْاَمْوَاتِ وَبِعَدَدِ كُلِّ مَا فِي السَّمواتِ وَبِعَدَدِ كُلِّ مَاظَهَرَ وَاخْتَفَى وَ بَلغُهُ مِنَّا سَلَامًا يَمُلا اَرْجَاءَ السَّمَاءِ طُوبَى لِقَوْمٍ يَحْمِلُ نِيرَ مُحَمَّدٍ عَلَى رَقَبَتِهِ۔وَطُوبَى لِقَلْبِ أَفضَى إِلَيْهِ وَخَالَطَهُ وَ فِي حُبِّهِ فَنى - يَا سُكَانَ اَرْضِ أَوْطَأَ تْهُ قَدَمُ الْمُصْطَفَى رَحِمَكُمُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْكُمْ وَ اَرْضَى إِنَّ ظَنِّى فِيكُمْ جَلِيلٌ وَ فِي رُوْحِي لِلقَاءِ كُمْ غَلِيلٌ يَا عِبَادَ اللَّهِ - وَإِنِّي أُحِنُّ إِلى عِيَان بِلَادِكُمْ وَبَرَكَاتِ سَوَادِكُمْ لَا زُورَمَوْطِيءَ أَقْدَامِ خَيْرِ الْوَرى - وَاَجْعَلَ كُحْلَ عَيْنِى تِلْكَ الشَّرَى وَلَا نُورَ صَلَاحَهَا وَصُلَحَاءَ هَا وَمَعَالِمَهَا وَعُلَمَاءَ هَا وَتُقِرُّ عَيْنِي بِرُؤْيَةِ اَوْلِيَائِهَا وَ مَشَاهِدِهَا الْكُبْرَى فَا سُئَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَرْزُقَنِي رُؤْيَةً ثَرَاكُمْ وَيَسَّ وَيَسَّرَ نِي بَسَمَرُآ كُمْ بِعِنَايَتِةِ الْعُظُمَى يَا إِخْوَانُ إِنِّي أُحِبُّكُمْ وَأُحِبُّ بِلَادَكُمْ وَأُحِبُّ رَمْلَ طُرُقِكُمْ وَاَحْجَارَ سِكَكِكُمْ وَأَوْثِرُكُمْ عَلَى كُلِّ مَا فِي الدُّنْيَا يَا اكْبَادَ الْعَرَبِ۔قَدْ خَصَّكُمُ اللهُ بِبَرَكَاتٍ اَثِيرَةٍ وَمَزَايَا كَثِيرَةٍ وَمَرَا حِمِهِ الْكُبْرَى فِيْكُمْ بَيْتُ اللَّهِ الَّتِي بُوْرِكَ بِهَا أُمُّ الْقُرَى وَفِيَكُمْ رَوْضَةُ النَّبِيِّ الْمُبَارَكِ الَّذِي أَشَاعَ التَّوْحِيْدَ فِي أَقْطَارِ الْعَالَمِ وَأَظْهَرَ جَلَالَ اللَّهِ وَجَلَّى وَكَانَ مِنْكُمْ قَوْمٌ نَصَرُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ بِكُلِّ الْقَلْبِ وَ بِكُلِّ الرُّوح وَ بِكُلِّ النُّهَى وَبَدَّلُوا أَمْوَالَهُمْ وَأَنْفُسَهُمْ لا شَاعَةِ دِينِ اللَّهِ وَكِتَابِهِ إِلَّا زُكَى فَانْتُمُ الْمَخْصُوصُونَ بِتِلْكَ الْفَضَائِلِ وَمَنْ لَّمْ يُكْرِمُكُمْ فَقَدْ جَارَ وَاعْتَدَى ( آئینہ کمالات اسلام۔روحانی خزائن جلد 5 صفحہ 419-422) اس کا ترجمہ یہ ہے کہ اے خالص عربوں کے اصفیاء واتقیاء تم پر سلام ہو۔اے ارض نبوت کے رہنے والو اور عظیم بیت اللہ کے پڑوسیو! تم پر سلام ہو۔تم اسلام کی امتوں میں سے بہترین ہو اور اللہ عز وجل کی جماعت کے بہترین لوگ ہو۔کوئی قوم تمہاری شان تک نہیں پہنچ سکتی۔تم شرف ، بزرگی اور مرتبہ میں بڑھے ہوئے ہو اور تمہارے لئے یہ فخر ہی کافی ہے کہ اللہ تعالیٰ نے آدم سے وحی شروع کی اور اس نبی پر ختم کی