سفينة نوح — Page 85
10 الأعمال، ولما قدر على أن يُري تلك الآيات التي تظهر على يدي، ولوجد فضل الله على أكثر مما كان عليه. فإذا كنتُ أنا هكذا، فمـــا بالك بعظمة ذلك الرسول المطهر الله الذي أنا خادمه! ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. ولن ينفع هنا أحدًا الحسد ولا الغبطة شيئًا، فإن الله يفعل ما يشاء. ومن خالف مشيئته تعالى فلا يخيب في مقاصــــده فحسب، بل يتخذ سبيله إلى جهنم بعد الموت. فويل للذين اتخذوا المخلوق العاجز إلها، وويل للذين لم يؤمنوا بمن كـــان مــــن رســــل الله المصطفين الأخيار. النور كله. فمبارك الذي يعرفني. إنني أنا السبيل الأخير من سبل الله كلها، وإنني الأخير من أنواره كلها، وشقي من يهجرني، لأنه بدوني ظلام أما الذريعة الثانية لهداية المسلمين فهي السنة؛ أي أعمال النبي ﷺ التي قام بها تفسيرًا لأحكام القرآن المجيد. فمثلاً لا يُعرف القرآن سترون لتصديق ما أقوله كتاب "نزول المسيح" الذي هو قيد الطبع الآن، وقد طبع منه حتى اليوم الكثير وسيُنشَر قريبًا. لقد ألفتُ هذا الكتاب ردًّا على كتاب "تنبور بير مهر علي الغولروي، وأثبتُ فيه أن السيد "بير " قد سيف جشتيائي" الذي ألفه ارتكب بسرقة مقال السيد محمد حسن المتوفى أخطاء مخجلة ستجعل حياته مريرة جدًا حين يطلع عليها. لقد مات ذلك الشقي الأول تحقيقًا لنبوءتنا المذكورة في كتابنا "إعجاز المسيح"، أما هذا الشقي الثاني فقد أصبح غرضا لنبوءتنا القائلة: "إني مُهينٌ مَن أراد إهانتك" نتيجة تأليفه كتابًا باطلاً. فاعتبروا يا أولي الأبصار! منه