سفينة نوح — Page 85
سفينة نوح ٥٧ ٤٥ الأعمال، ولما قدر على أن يُري تلك الآيات التي تظهر على يدي، ولوجد فضل الله عليّ أكثر مما كان عليه. فإذا كنتُ أنا هكذا، فمــــا بالك بعظمة ذلك الرسول المطهر الله الذي أنا خادمه! ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. ولن ينفع هنا أحدًا الحسد ولا الغبطة شيئًا، فإن الله يفعل ما يشاء. ومن خالف مشيئته تعالى، فلا يخيب في مقاصده فحسب، بل يتخذ سبيله إلى جهنم بعد الموت. فويل للذين اتخذوا المخلوق العاجز إلها، وويل للذين لم يؤمنوا بمن كان من رسل الله المصطفين الأخيار. فمبارك الذي يعرفني. إنني أنا السبيل الأخير من سبل الله كلها، وإنني النور الأخير من أنواره كلّها، وشقي من يهجرني، لأنه بدوني ظلام كله . صلى الله أما الذريعة الثانية لهداية المسلمين فهي السُّنَّة؛ أي أعمال النبي ﷺ التي قام بها تفسيرًا لأحكام القرآن المجيد. فمثلاً لا يُعرف مــــن القـــرآن ٤٥ = سترون لتصديق ما أقوله كتاب "نزول المسيح" الذي هو قيد الطبع الآن، وقد طبع منه حتى اليوم الكثير وسينشر قريبًا. لقد ألفتُ هذا الكتاب ردا على كتاب "تنبور سيف جشتيائي" الذي ألفه بير مهر علي الغولروي، وأثبت فيه أن السيد "بير" قد ارتكب بسرقة مقال السيد محمد حسن المتوفى أخطاء مخجلة ستجعل حياته مريرة جدًا حين يطلع عليها. لقد مات ذلك الشقي الأول تحقيقًا لنبوءتنا المذكورة في كتابنا "إعجاز المسيح"، أما هذا الشقي الثاني فقد أصبح غرضًا لنبوءتنا القائلة: "إني مُهين من أراد إهانتك" نتيجة تأليفه كتابًا باطلاً. فاعتبروا يا أولي الأبصار! منه