سفينة نوح — Page 7
تتحقق هذه النبوءة التي لا تزال تُنشر بين الناس منذ عشرين عاما ونيف، فلستُ من الله تعالى. علامات مجيء المسيح الموعود سيكون من الآيات الدالة على أني من عند الله تعالى أن المخلصين المقيمين بين جدران داري سيسلمون من الموت بهذا الوباء، وأن جماعتي كلها ستكون أكثر أمنا من هجمة الطاعون من غيرهم، وأن السلام الذي سيشمل هؤلاء لن يكون له نظير في فئة من الفئات، وأنّ آفــــة الطاعون المروّع الفتاك لن تحلّ بقاديان إلا ما شدّ وندر. فيا ليت هؤلاء الاختلاف الناس كانوا سليمي القلوب وخاشعين الله تعالى، فيُنجوا مـــن العـــذاب تماما، ذلك أن العذاب لا ينزل على أحد في الدنيا بسبـ في الدين، إذ العقاب على هذا يوم القيامة، وإنما يعذَّب الناس في الدنيا على شرورهم وتجاسُرهم وكثرة ذنوبهم. وجدير بالذكر هنا أن نبوءة تفشي الطاعون في زمن المسيح الموعود موجودة في القرآن المجيد، بل في بعض صحف التوراة" أيضًا، حتى إن المسيح اللي نفسه قد أخبر بذلك في الإنجيل، ومن المحـــال أن تخطئ نبوءات الأنبياء. راجع سفر زكريا ١٢:١٤، وإنجيل متى ٨:٢٤، ورؤيا يوحنا اللاهوتي ٨:٢٢. منه.