كشف الغطاء — Page 27
۲۱ والحال والقال، حتى إنه من النادر أن تجد له مثيلا بين المسلمين. " وقال يوجد بين معاصرينا أحد هو المجلة نفسها: "لا في الصفحة ١٧٦ من أعلم منا بأحوال مؤلّف "البراهين الأحمدية" (أي كاتب هذه السطور) وأفكاره. فوطننا واحد، بل كنا زميلين في الدراسة منذ مقتبل العمر. وقد أثبت والده المحترم مرزا غلام مرتضى بعمله في أثناء المفسدة عام ١٨٥٧م أنه مواس ومخلص ووفي للحكومة. وقدم خمسين فرسا للحكومة عونا لها. " ثم يقول في الصفحة ۱۷۷ و ۱۷۸ منها: "لقد ظل السيد مرزا غلام أحمد عاكفا على نصح الحكومة دائما بأسلوب الدراويش. وكتب ،مرارا، بأن هذه الحكومة بمنزلة بركة سماوية للمسلمين. لقد أرسل الله تعالى الرحيم هذه الحكومة كالغيث للمسلمين، والقتال والجهاد ضد حكومة مثلها حرام قطعا. " كذلك شهد محمد حسين صراحة بحقي في عدة أعداد لإشاعة السنة أن "هذا الشخص مسكين الطبع، لا يضر أحدا وناصح أمين للحكومة. " وبقي ثابتا على هذه الشهادة إلى عدة سنوات. وما لم أنكر معتقدات هؤلاء الناس الراسخة في قلوبهم القائلة بأنه سيأتي في الدنيا مهدي ويقاتل النصارى وسينزل عيسى العلم من السماء لنصرته ولن يترك على وجه الأرض كافرا، وسينال المشايخ والمسلمون الآخرون ثروة الكفار وتكون من الكثرة حتى يعجزوا عن اكتنازها؛ فلم أقبل هذه القصص الواهية التي لا أصل لها، وكتبت مرارا أن هذه الأفكار لا تثبت من القرآن والحديث وهي لاغية وباطلة تماما. و لم أرفضها فقط بل قلت أيضا بأني جئت باسم المسيح الموعود بحسب مشيئة الله وإلهامه، وأبين