كشف الغطاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 22 of 60

كشف الغطاء — Page 22

۲۲ المشايخ واعتبرني كافرا ودجالا حتى أفتى أن قتل هذا الشخص واجب ولهب أموال أتباعه جائز واستباحة نسائهم قهرا ونكاحهن وما شابه ذلك كله مسموح بل مدعاة للثواب. ولا تزال هاتان الفتويان اللتان كتبتا بتحريض من محمد حسين في إعلان طبع في مطبعة "حقاني" بلدهیانه بتاریخ ۲۹ رمضان ۱۳۰۸ هـ وعلى ظهر مجلة "السيف المسلول" المطبوعة في مطبعة ايجرتن "بريس براولبندي موجودتين. ولكن لما لم يعد العمل عليهما ممكنا بسبب رعب الحكومة الإنجليزية، نسج محمد حسين مكيدة أخرى بأنه يجب أن نؤذي هذا الشخص بالشتائم البذيئة والكلمات المؤذية دائما. كما أظهر رغبته هذه في عدة أماكن من مجلته "إشاعة السنّة" المطبوعة في عام ۱۸۹۸م. ولإبقاء هذه السلسلة من الشتائم وبذاءة اللسان جارية كلّف شخصا متجاسرا اسمه "محمد بخش جعفر زتلي ويسكن في لاهور، فكتب بنفسه الإعلانات البذيئة من كل نوع وطبعها باسمه. وقد قام محمد حسين بكل ذلك بنفسه في الخفاء وظل يخبر الناس أيضا بذلك، وظل يعزو هذه الأمور في ملحوظة: إن مذهب الشيخ محمد حسين البطالوي الحقيقي هو أن مهديا محاربا نازل حتما، ولكنه يقول للحكومة كذبا وزورا فقط بأنه لا يعتقد بمثل هذا المهدي مع أنه أبدى أكثر من مرة رأيه أنه يعتنق هذا الاعتقاد. لو جمعت الحكومة المشايخ الآخرين وسألتهم ما هي معتقداته التي يسردها لهم عن المهدي لثبت بسرعة وسهولة ماذا يقول للحكومة عن المهدي وماذا يقوله لإخوته أي المشايخ الآخرين عن المهدي. منه. كذلك: إشاعة السنة عدد ٥ مجلد ،١٨ ، صفحة ١٤٦، ١٥٤، ١٥٥. منه.