كشف الغطاء — Page 6
والنهي، ودُمِّروا بغتة في عهد السيخ مع أن للحكومة أيادي بيضاء على الجميع ولكنها أحسنت إلى أجدادي أكثر من غيرهم بحيث تخلصوا بلجوئهم إلى ظل هذه الحكومة من أتون النار، وخرجوا من حياة الخطر إلى كنف الأمن. كان أبي مرزا غلام مرتضى زعيما معروفا يحظى بصيت طيب في هذه المنطقة. وقد كتب كبار المسؤولين الحكوميين بكلمات قوية أنه مخلص صادق ووفي لهذه الحكومة. وكان أبي يُمنح كرسيا في بلاط الحاكم وكان الحكام المرموقون ينظرون إليه بنظرة الاحترام دائما. و بسبب أخلاقه الكريمة كان المسؤولون في المحافظة والمديرية أيضا يزورونه في بيته بين فينة وفينة لأنه كان زعيما مخلصا في نظر المسؤولين الإنجليز. وإنني متأكد من أن الحكومة لن تنسى خدمته أنه قدم في فترة حرجة في عام ١٨٥٧م عونا للحكومة من جيبه الخاص، وفوق قدرته خمسين فرسا وخمسين فارسا من أقاربه وأصدقائه. وقد ضحى عديد من أقاربه من هؤلاء الفرسان بأرواحهم في قتال بطولي ضد المفسدين في الهند. وقد اشترك أخي المرحوم مرزا غلام قادر في حرب نهر" تمون" وأعان الحكومة بكل شجاعة. فلباب القول: لقد أثبت أجدادي وفاءهم عند الحكومة بدمائهم وأموالهم ونفوسهم وخدماتهم المتواصلة إنني متأكد بناء على تلك الخدمات بأن الحكومة العليَّة لن تعُدّ عائلتنا كالرعايا العاديين، ولن أبدا حقها الذي ثبت في أثناء فتنة كبيرة. لقد ذكر السير "ليبل غريفن" في كتابه تاريخ زعماء "البنجاب والدي وأخي مرزا غلام تضيع