الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 188 of 216

الحرب المقدّسة — Page 188

۱۸۸ الحرب المقدسة يوحنا ه: ۳۹ و إنجيل متى :۱۱: ۱۰. ومقابلها سفر النبي ملاخي ٣ ١، وإنجيل لوقا ٢٤ : ٢٧، وإنجيل متى ٦: ١٧. رابعا: سألت عن إنجيل يوحنا ۱۰ ۳۵، وقد أجبنا على ذلك مرارا ولا أدري ما القصة، ولماذا لم تفهم؟ فأقول للمرة الأخيرة بأنك تمسك بهذه العبارة ظنا منك أن فيها إنكار الألوهية. بل الحق أن المسيح على عكس ذلك قد ادعى فيها ألوهيته بكل قوة وشدة. فقال بنفسه لليهود: "فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ الله، وَكَانَ الْكَلِمَةُ الله. . . وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا". والذين وصلهم كلام الله صاروا ببركته جديرين بأن يُعَدّوا آلهة، أي نالوا هذه البركة بسبب اتباع الكلام فالذين وصلهم الكلام نالوا هذه الدرجة ولكنك تقول للكلام المتجسد أنك تقول الكفر ! ويل لعقولكم !! اللفظان الجديران بالتأمل هما: "جعله خاصا" و"أرسله". لقد أمليت بعض العبارات وقلت إن هذين اللفظين موجوادن فيها، ولكن لم يُعثر عليهما بعد البحث والتفتيش فالمصادر التي ذكرتها كانت خاطئة، فقدمنا لك الكلمات اليونانية أيضا. قلت إن هناك مقتبسات أخرى كثيرة أيضا ولكن لم تذكر منها شيئا. تمعن في "أرسل" فإن إرسال المسيح كان من نوع آخر تماما. فقد جاء في إنجيل يوحنا ١٦: ٢٨: خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ الآبِ، وَقَدْ أَتَيْتُ إِلَى الْعَالَمِ". إذا كان في ذلك إنكار الألوهية فقل لي هل للإنسان أن يقول هذا الكلام: "خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ الآب، وَقَدْ أَتَيْتُ إِلَى الْعَالَمِ وَأَذْهَبُ إِلَى الآب"؟ إن قولك بأنه قد أُرسل المسيح، ليس صحيحا إذ لا يحق لنا أن نقول فليكن كذا أو ليكن. كذا يجب أن يؤخذ القرار بحسب ما حدث من قبل وإلا فلنقل بكل صراحة بأننا أعلم من الله والأنبياء العظام، ولو كنا مكانهم لقلنا كذا وكذا. هذا ليس علما بل هو افتراء. إنجيل يوحنا: ١: ١-١٤