الحرب المقدّسة — Page 136
١٣٦ الحرب المقدسة قائما بالذات. أما إذا كان مكتسبا فإن الاكتساب يجعلهم نجسين. فكيف صاروا صالحين كالخالق الأقدس حتى يكونوا في معيته؟ كذلك سؤالنا الأول الموجه إلى سيد أحمد خان هو السؤال نفسه وهو: أين يوجد في النص مرجع الأوادم الذين يُتصوَّر أنهم كانوا قبل آدم المعروف؟ بل أين يوجد ذلك في علمك المتعلق بطبقات الأرض أيضا الذي تعتز به دع عنك ذكره في النص؟ بل إذا وجد في أي فرع من فروع العلوم-ناهيك عن علم طبقات الأرض- فليخبرني، ولكني على يقين أنه لن يستطيع ذلك قط، كما لا يستطيع اليهود أيضا أن يخلصوا من هذه المسؤولية، ولكنهم يقدمون أفكارا باطلة لإفحام المسيحيين. أية عبارة يمكن أن تكون أوضح من القول: "هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفًا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ" وهل يمكن تأويل مثل هذه العبارة؟ نحن نعرض هذه العبارة على كافة المعايير لعلم اللغة والاصطلاح والمنطق والمعاني والصرف والنحو. لقد قال سيد أحمد خان أن صيغة الجمع في "ألوهيم" جاءت تعظيما وتبجيلا، ولكني أرجوه أن لنا- يستخرج من أو الأحداث- وجود ظاهرة التعظيم أو التذليل في الأسماء الخاصة. هل يمكن أن الطبيعة يكون اسم سيد أحمد، سيد أحمدون " أيضا؟ أليس هذا لغوا وتعنتا محضا؟ يقول سيد أحمد إن الياء والميم في كلمة "بعليم" و"استرافيم" جاءتا للتعظيم وتفخيم الشأن، ولكن قوله هذا أيضا باطل بل أبطل، إذ كانت تلك آلهة افتراضية وليست أشخاصا حقيقيين. وكانت تُعبد في أماكن مختلفة لكونها أصناما. وبناء على كثرة عدد الأصنام ذُكرت الكثرة في الأسماء. كما يُؤتى بأوثان "كرشن" أو "رام" شندر" من "جسمير" ويقال بأننا نتاجر في "كرشنات" و "رام شندرات". ما أهدف إليه هو أنه لا تعظيم ولا تذليل في الأسماء الخاصة. ثالثا : الأمر الذي يكون فوق الإدراك فسنقدم إمكانية وجوده بالعقل، وتثبت وقوعه من الكلام فقد قدمنا ألوهية المسيح ومسألة التثليث في التوحيد بكل