الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 302 of 216

الحرب المقدّسة — Page 302

۳۰۲ الحرب المقدسة قبل طلوع الخيط الأبيض من الفجر إلى ما بعد الخيط الأسود مساء. ولا يوجد لهذين الخيطين أي أثر في تلك البلاد. أما المثل الذي ضربته عن الحمل فإن ذلك الزمن قد عيناه نحن و لم يعينه كلام الله. ١- تقول بأن الإحسان ليس صفة، وما لم يواجه أحد مؤاخذة فهو لا يستحق المعاملة الحسنة أيضا. إن مصطلح الرحم يدل بجلاء على أن أحدا يواجه مؤاخذة ويُطلق سراحه بالرحم فلك الخيار أن تصر على موقفك كما تشاء غير أن الأمور بديهية وواضحة. ١١ – ما أغرب هذا العائق بألا يسمَّى الخطأ البديهي خطأ. لو افترضنا جدلا أن الله ظلم أو كذب فهذا يفرض علينا ألا نذكر خطأه، بل سنعتبر تلك الأعمال خاطئة، وسنعه الإله المفترض إلها كاذبا نرى في واقع الأمر أن الله أباح للإنسان في كلامه استهلاك لحوم الحيوانات. كذلك أباحت الفطرة ذلك لبعض الدواب مثل الأسد والباز. ولكن حادثا مرئيا لا يقضي على عدله غير المرئي. قد يكون هناك سبب لصدقه ولكننا لا نعرف ذلك السبب. وعدم العلم بشيء لا يستلزم عدم وجوده. - ١٢ – إن اعتبار الجسد إلها بعد تجسده قد يكون مصطلحا عندك فقط، ذلك غير أن ما نعنيه من أن التجسد هو يرمز إلى كونه مظهرا الله. ١٣ - كيف تُبطل مثالنا عن عدم النظير واللامحدودية مع أنه حادث واقع؟ أليست لهاتين الصفتين ماهية واحدة لأنه لا يمكن لأحد أن يكون عديم النظير كليا نتيجة اللامحدودية بل يبقى المكان والزمان هُوَ هُوَ لكلتا الصفتين. عليك أن تجيب على ذلك بعد التفكير جيدا. ١٤ - سنقبل عندما تثبت بأن في القرآن معجزات وهو بحد ذاته معجزة أيضا. يقال إن أحدا حكى أمام ملك نكتةً فوضع أمامه سبعة مناديل مفتوحة وقال فيها عمامة من نور ولكن لن يراها ولد الحرام بل يمكن أن يراها ولد