الحرب المقدّسة — Page 275
الحرب المقدسة ٢٧٥ بيان السيد عبد الله أتهم المحترم. . . . حزيران/يونيو ۱۸۹۳م : بقية من 1 حزيران/ يونيو فيما يتعلق بالإيمان بالإكراه فقد ورد (۱) في سورة الأنفال: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ الله، وفي سورة التوبة: فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَحَلُّوا سَبِيلَهُمْ وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللهُ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ. وورد في أوائل سورة التوبة : (قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتَدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ. فَإِلى جانب الآية قيد البحث هذه آيات أخرى تشير بكل وضوح إلى الإيمان بالإكراه. و لم ننكر قط ما ذُكر في عدة أماكن من القرآن من أنواع الجهاد للدفاع أو الانتقام أو لإدارة الأمور. غير أن هذا هو النوع الخاص من الجهاد الذي نركز عليه والذي يرمز إلى الإكراه على الإيمان ما معنى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ الله ؟ وما معنى: (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ. . . وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَحَلُّوا سَبِيلَهُمْ. . . . وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَه ؟ أي أبلغه مكانا آمنا حيث لا يؤذيه الآخرون، وألا يؤذي هؤلاء القومُ المسلمين بعد ارتدادهم عن الإسلام؟ وكذلك ما معنى تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ؟ الملخص واضح بيّن أنّ كل هذه الأمور تأمر بالإكراه على الإيمان. الأنفال : ٤٠ هكذا ورد في الأصل، والصحيح سورة الفتح: ۱۷ (المترجم)