الحرب المقدّسة — Page 257
الحرب المقدسة ٢٥٧ ۲۱۱ من الله. من ثم يقول السيد أتهم أن الإسلام يقول بأن الخير والشر كله المؤسف كيف انحرف عن المعنى الحقيقي تماما! فليكن واضحا أنه ليس المراد من ذلك أن الله يخلق الشر كشر، لأنه يقول بوضوح: إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ سُلْطَانُ. أي؛ أيها الشيطان مسبب الشر لن تتسلط على عبادي. وتعني هذه الآية أن الله تعالى خلق أسباب كل شيء شراً كان أم خيرا. فمثلا لولا مقومات الخمر من أين سيعصر السكارى خمرا ويشربونها؟ فإذا كنت تريد الاعتراض فقط فلتعترض أولا على عبارة: "صَانِعُ السَّلَامِ وَخَالِقُ الشَّرِّ. (أَنَا الرَّبُّ صَانِعُ كُلِّ هذِهِ) ۲ ثم يقول السيد آتهم ما تلخيصه أنه لا يوجد في التوراة ما يوحي بأن الله أكره أحدا ليكون من أصحاب الجحيم. فجوابه أن الله قسى قلب فرعون، وأنت تعترف بذلك. فماذا كان من نصيبه بسبب هذه القسوة، الجنة أم الجحيم؟ اقرأ سفر الأمثال حيث يقول إلهكم: الرَّبُّ صَنَعَ الْكُلِّ لِغَرَضِهِ، والشِّرِّيرَ أَيْضًا لِيَوْمِ الشَّرِّ. "" لاحظ الآن، فقد قامت عليك الحجة بشهادتك أنت بأن الأشرار خلقوا لجهنم لأنها ثم تقول: مع أن تعليم الخيار موجود في القرآن الكريم ولكن تعليم الإكراه أيضا موجود فيه وهما نقيضان لقد قلتُ في الجواب بأنك تخلط الأمور. فحينما يشعرك التعبير بهيمنة الله فالقصد هو دحض الأديان الباطلة، وعد الله مبدأ كل بركة. هي "يوم الشر". ثم تقول: إذا ذهب الشيطان بالمسيح فأي إكراه في ذلك؟ والجواب: هو أن النور أُجبر على اتباع الظلام مع العلم أن النور يريد أن يبقى بعيدا عن الظلام بطبيعته. وتقول أيضا بأنه إذا قُبلت فكرة الخيار لكان عد الله علة العلل لغوا. الحجر: ٤٣ إشعياء ٧:٤٥ أَمْثَالٌ ٤:١٦