الحرب المقدّسة — Page 232
۲۳۲ الحرب المقدسة سابعا: مع يحرزون وزنا بالتجسد كما قلت على سبيل المثال بأنه إذا كان وزن كل أقنوم ثلاثة كيلوغرامات كان وزنهم الإجمالي تسعة كيلو غرامات. ثامنا: لا نقصد من تعليم التوحيد في الثالوث أن الوحدة والثالوث متحقق في آن معا بل نعتقد أن التوحيد يتحقق في حالة والثالوث يتحقق في حالة غيرها. وقد قلنا بأن طبيعة العلاقة بين هؤلاء الثلاثة كما أنه لا حاجة لهم إلى زمان ومكان آخر بعد الخروج من ظاهرة فقدان النظير وعدم التقيد بحدود. أنك ما أصبت كثيرا في قولك بتجسد الأقانيم الثلاثة، غير أنهم مع هي هي كما أن لهاتين الصفتين تعريفا مختلفا، أنهما صفتان متماثلتان، كذلك حالة الأقانيم أن أحدهم قائم بنفسه أما الآخَرانِ فهما ملازمان له. ولفهم هذه القضية يجب أن تنتبه إلى أنه من المستحيل تماما أن يرغب شخص واحد في الانتقام والصلح في وقت واحد مع أنه إذا كان الأمر يتعلق بغفران المذنب فيمشي الأقنومان جنبا إلى جنب، ولا يمكن لأقنوم واحد أن يقوم بذلك، فهذا يستلزم أن يكون هناك أقنومان على الأقل. كان بودي أن أشرح ظاهرة فقدان النظير ولكن الوقت ضيق. إن فقدان النظير الكلّي ظاهرة تمحو إمكانية النظير تماما. ولا يمكن أن يفعل ذلك إلا من يمحو كل إمكانية للنظير. إذًا، فما دام الله تعالى عديم النظير على الإطلاق، فلا بد أن يكون غير محدود أيضا، ويجب أن تصدر ظاهرة عدم النظير من اللامحدودية الأمثلة العقلية للكثرة في الوحدة بدون التفاوت في الزمان والمكان موجودة عندنا بكثرة، ولكنها تُثبت الإمكانية. أما إثبات واقع الأمر فهذا يعود إلى كلام الله، وقد أشرنا من قبل إلى عباراته بهذا الصدد. فمنها: هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفًا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. (سِفْرُ التَّكْوِينِ ٣: ٢٢) (والباقي لاحقا) التوقيع بالإنجليزية هنري مارتن كلارك، الرئيس من قبل المسيحيين التوقيع بالإنجليزية غلام قادر ،فصیح الرئيس من قبل المسلمين