الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 110 of 216

الحرب المقدّسة — Page 110

الحرب المقدسة خامسا: فليتضح لك بصدد "أمر" أن كلمة "ابن" أو "بكر" وردت في الكتاب المقدس على وجهين الأول: أن يكون جسدا واحدا مع الإله، وثانيا: أن يكون نفسا واحدة مع رم رضا الله. (المراد من جسد واحد هو ما كان واحدا الماهية، والمراد من نفس واحدة هو ما ليس شريكا في الماهية بل هو شريك في الرضا عن أي نبي أو صالح ورد في الكتاب المقدس: "يا سيف عَلَى رَاعِيَّ، وَعَلَى رَجُلٍ رِفْقَتِي. . زَكَرِيَّا (۱۳ (۷) وكذلك عمن ورد: سيأتي ذلك يهوا صدقنو (العدل) على كرسي داود (إرميا) ومن قال: أنا الألف والياء والإله القادر على كل شيء، وعمن قيل : أنا الحكمة التي تلازم الإله دائما، وقد خلقت الخلق كله بواسطتي أنا وبواسطته ظهر الخلق كله. ثم جاء: لم ير أحد الإله الآبَ قَطُّ، ولكن (الإله) الوحيد أظهره. (انظر إنجيلُ يُوحَنَّا: ١٨) قل الآن عدلا وإنصافا هل هذه الكلمات تشير إلى جسد واحد أم نفس واحدة؟ والجدير بالذكر أيضا ما ورد في إشعياء: "لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنَا،. . . وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجيبًا، مُشِيرًا ، إِذًا قَدِيرًا ، أَبا أَبَدِيَّا، رَئِيسَ السَّلَام * لِنُمُو رِيَاسَتِهِ، وَلِلسَّلَامِ لَا نِهَايَةَ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَعَلَى مَمْلَكَتِهِ. " (إِشَعْيَاءَ ٩ : ٦ - سادسا: الاستدلال الذي قمت به من القرآن الكريم أقول عنه متأسفا بأني لست مقتنعا إلى الآن أنه موحى به عندما تُثبت كونه موحى به وتقنعني بذلك ستقبل شهادته تلقائيا. سابعا: يا صاحبي، إن الفطرة أو الخلق فعل الله، والإلهام قوله، ويجب ألا يكون هناك تناقض بين فعل الله وقوله. إذا بدا كلام مبهما وصعبا في بادئ الرأي ستؤوله بالمعقولات وإلا ما الذي يمكن أن نفعله؟ لقد قلت بنفسك بأن تأويل أمور تحتاج إلى التأويل واجب. وتقول أيضا فوق ذلك بأننا لن نقبل شيئا يناقض التجربة، وكأن ذلك أيضا بمنزلة العودة إلى الفطرة، الأمر الذي لا نتفق عليه كليا.