الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 109 of 216

الحرب المقدّسة — Page 109

الحرب المقدسة الرد من السيد عبد الله أتهم، المسيحي ۱۰۹ لو كان قولك بأن مدار كل حقيقة هو التجربة صحيحا، أي كل ما ناقض التجربة كان باطلا؛ لاضطررنا إلى إنكار صفة الله الخالق" أيضا لأننا لم نجرب شيئا يُخلَق ولاضطررنا إلى أن ننكر ولادة آدم بغير الأبوين أيضا. ولا ندري لماذا نفعل ذلك إلا لأننا نطلق "غير الممكن على الإطلاق" على أمر ينافي صفة من صفات الله تعالى. وما يخرج عن تجربتنا مثل الخلق أي المجيء إلى حيّز الوجود من العدم دون أسباب وولادة آدم بخلاف السنن الجارية فلا نراها مناقضة لصفة صفات الله المقدسة. من ثانيا: يجب أن تتأكد في الردّ على مقدمتك الثانية أننا لا نؤله شيئا مرئيا تلازمه حاجات الأكل والشرب بل نعتبره مظهرا الله. وهذه القضية تشبه قضية وردت في القرآن عن نار لوحظت في الشجرة حيث ورد: يا موسى. . فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى، وورد أيضا أنا ربك ورب آبائك إبراهيم : وإسحاق ويعقوب، فأقرّ به موسى. قل الآن إن شيئا مرئيا لا يمكن أن يكون إلها، والرؤية كانت رؤية عيان، فنعتبر ذلك مظهر الله، ولا نحسبه إلها. فلا نحسب يسوع المخلوق إلها بل نعده مظهر الله. فلو أراد الله أن ينادي من خلال هذا العمود المصنوع من الخشب والتراب أني إلهكم فاسمعوني - وإن كان ذلك ينافي التجربة فهل هذا ينافي إمكانية قدرة الله على فعل ذلك؟ (أما نحن فلا نراه مما ينافي الإمكانية). ثالثا: لا نعتبر ابن الله جسدا، بل إننا نعد الله روحا وليس جسدا. رابعا : أقول عن "أمر": لا شك أن في تأويل ما يقتضي التأويل، ولكن يجب ألا تشوه الحقيقة التأويل. إذا كانت الحقيقة تناقض الأمر الواقع يجب أن يُحكم بطلانها قطعا ولا يجوز تحويل الباطل إلى الحقيقة باللف والدوران.