الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 214 of 216

الحرب المقدّسة — Page 214

٢١٤ الحرب المقدسة الرحم من غير مقابل الذي يقدمه السيد آنهم هو أن يرتكب شخص الخطأ وتحل العقوبة بشخص آخر. انظروا سفر حزقيال :۱۸: ۱-۲، وحزقيال ١٨: ٢٠، وصموئيل الأول ۲ ۳ ورؤيا يوحنا ۲۰ : ۱۲، وحزقيال ١٩: ۲۷- ۱۳۰. إنه لمن أشنع أنواع الظلم الذي قد لا يكون ظلم أسوأ منه في الدنيا. إضافة إلى ذلك هل تذكر الله تعالى هذا الأسلوب لغفران الذنوب بعد تفكير طال إلى مئات السنوات؟ بينما من الواضح أن نظام الله تعالى المتعلق بفطرة الإنسان يجب أن يكون موجودا سلفا. لقد وجد الذنب في الدنيا منذ أن خُلق الإنسان فيها، فلماذا لم يذكر الله علاجه إلا بعد مرور أربعة آلاف سنة مع أن الذنب بدأ ببث سمومه منذ ذلك الوقت؟ كلا، هذا الكلام باطل وزيف كله. والحق أنه كما وضع الله تعالى في طبيعة الإنسان قدرة على ارتكاب الذنب منذ البداية كذلك أودع فطرته علاج الذنب أيضا على المنوال نفسه. كما يقول ل: بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ الله وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) ٢ لاحظوا الآن، إن المبدأ هو أن الرجوع إلى الله بالتوبة ونذر الحياة في سبيله هو الصراط المستقيم لمغفرة الذنوب وهو لا يقتصر على زمن محدد بل قد وجد هذا القانون منذ أن جاء الإنسان إلى هذه الدار الفانية. كما توجد في طبيعته ظاهرة الرغبة في الذنب كذلك توجد ظاهرة أخرى أيضا أنه يندم على الذنب ويكون مستعدا لقبول الموت في سبيل ربه. ففي طبعه السم وفي طبعه الترياق أيضا، وليس أن يتدفق السم من داخله ثم يبحث عن الترياق في الفلوات. ثم أتساءل: إذا كان صحيحا أن الإنسان يُحدث في نفسه تغيرا معينا بعد الإيمان بكفارة المسيح فلم لم يُثبت ذلك؟ لقد قلتُ مرارا وأقول مرة أخرى بأن 1 يبدو أن هذا خطأ مطبعي والصحيح حزقيال: ۱۸: ۲۷ - ۳۰. (المترجم) البقرة: ١١٣