استفتاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 165 of 46

استفتاء — Page 165

ܘܙ السماء للشهادة على صدق هذا الدين، فلهذا أرسل هذا ال إلى ذوي الرأي الصائب من علية القوم. لقد سجلنا جميع الأحداث، والشهادات صحيحةً، والكتب التي نقلتها منشورة منذ زمن، إذا أراد أي نبيل ذي رأي قويم الاطلاع على الكتب الأصلية فيمكن أن يطلبها منا. لذا نلتمس من النبلاء ذوي الرأي الصائب أن يكتبوا شهادتهم وشهادة الآخرين على الأوراق المرفقة مع هذا الكتيب ويرسلوها إظهارا لعظمة الله الا الله ورسوله وعزهما ليمنوا على الضائعين. ويرسلوا إلينا مثل هذه الكتابات بالبريد فسوف ننشرها في مكان ما. وإني على يقين بأن آراء النبلاء ذوي الرأي القويم ستتدفق علينا من كل طرف وصوب بحماس كبير. ولن يكتم المؤمنون الصادقون الشهادة التي تتحقق بما عظمة الإسلام. أما الأسافل الحاقدون الأذلاء وعبدة الدنيا فليتذكروا أن الله يقول: من كتم شهادة صادقة فإن قلبه آثم ولا يمنع أي قانون- بحسب معلوماتي- المسؤولين الحكوميين من الإدلاء بالشهادة الصادقة التي تؤيد الحق بأسلوب مشرع. فخصلة تأييد الصدق في الإنسان رائعة. ومهما أحرزنا العزّ والجاه الدنيويين لا يمكن أن نتخلص من البطش الإلهي. إني لأرى عدم مراعاة ذلك الحاكم الجليل العظيم وكتمان الشهادة بمنزلة شراء الذلة للنفس. فمن أعرض عن إدلاء شهادة الحق بعد الاطلاع على هذه التفاصيل الواضحة كلها للقضية، فلا بد أن نقول في حقه على أقل تقدير إنه عديم الاهتمام بالدفاع عن تنبأتُ فيها. فهل سيتقدم بالطلب للتحقيق بعد سماع هذا العرض؟ كلا بل قد أعمته الغطرسة. ولقد علمتُ أن هذا الرجل مفسد جدا ويعادي الحق ويعادي الإسلام بصفة خاصة. فلا يحب من صميم القلب أن تظهر عظمة الإسلام وشوكته وجلاله في هذا الزمن المليء بالمفاسد. لكن أمله هذا سيخيب في هذا المجال. استمعوا إلى قولي باهتمام وعوه واحفظوه أن الله سيري آيات كثيرة ولن يتوقف حتى يهين أمثال هؤلاء منه