استفتاء — Page 164
١٦٤ فقد سمي ليكهرام بعجل السامري لأن ذلك العجل أحرق في يوم العيد، كما يتضمن الإلهام صراحة ذكر يوم العيد فاشتهر هذا الإلهام في مئات الهندوس وصرَّح الإلهام والكشف بكلمات واضحة أن موته سيكون مخيفا وأنه سيموت قتلا كما كان الكشف قد أشار إلى أنه سيموت ليلة الأحد. انظروا الآن كم تفيض هذه النبوءة بأمور الغيب الرائعة! أفليس من الصحيح أن المرء إذا ألقى على كل هذه الأمور نظرة شاملة وقرأ معها النبوءة الواردة في البراهين الأحمدية فهو يتوصل بلا شك إلى أن هذه النبوءات غير عادية وخارقة للعادة وخارج نطاق القدرات البشرية. فلو كان أحد من الناس يقدر على بيان أمور الغيب بهذه الدقة المتناهية ويمكنه أن يتنبأ بها قبل حدوثها بسبعة عشر عاما، وكانت هذه الأمور في زمن نشر النبوءة كالمعدوم، فيجب أن يقدم ذلك الإنسان مثالا ويجب أن تُعرض أعماله وأحداثه للاطلاع عليه، ولن تفيد هنا القصص البالية. يا صديقي لا أتعامل بالدين، إذا كنت تقدر على إعطاء شيء نقدا فتفضل ! " لقد سمعتم أن هذه النبوءات مذكورة في البراهين الأحمدية بوضوح، فكيف يمكن أن تبطل هذه الشهادات المتتالية؟ فلما كان بعض المشايخ الظالمين مثل الشيخ محمد حسين البطالوي يريدون الهجوم على الإسلام بدافع عدائي ويقصدون طمس الآيات التي ظهرت من ۲ ترجمة بيت فارسي (المترجم) من افتراء هذا الشيخ عدو الحق علي أن بعض نبوءاتي الأخرى أيضا بطلت، فما الذي نقول ردا على ذلك سوى لعنة الله على الكاذبين. نحن نستعد لتقديم مئة روبية للشيخ المذكور مقابل كل نبوءة إذا أثبت أن النبوءات الفلانية تحققت على عكس ما