استفتاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 142 of 46

استفتاء — Page 142

١٤٢ استفتاء الإسلام. وبعد هذا العقد نشرتُ النبوءة التي بموجبها قتل ليكهرام في ٦ مارس/آذار ۱۸۹۷. لكنني قبل أن أنشر النبوءة سألته مرة أخرى في إعلان ٢٠ فبراير/شباط ١٨٨٦ أنه إذا كان سينزعج من نشر النبوءة فسأمتنع عن نشرها، لكن ليكهرام أرسل إلي بطاقة موقّعة بيده - كما هو مذكور في إعلان ۲۰ فبراير/شباط ١٨٩٣م - كتب فيها بمنتهى التجاسر والعناد: "إني أعد نبوءاتك سخيفة وواهية، فانشر عني ما شئت، فأنا آذن لك في ذلك ولا أخاف". لكنني امتنعت عن نشر النبوءة مدةً حتى بعد ذلك. كما كان سبب آخر للتأخر أن الله له لم يكن قد كشف علي ميعاد النبوءة. وكان ليكهرام يطلب بإلحاح أن أصرح بمدة النبوءة. فأخيرا بعد الضراعة والتركيز على الدعاء والخشوع انكشف علي أن العذاب الشديد المؤدي إلى الموت سينزل على ليكهرام خلال ستة أعوام اعتبارا من اليوم أي ٢٠ فبراير/شباط ١٨٩٣م. كما تلقيت إلهاما باللغة العربية "عجل جسد له خوار له نصب وعذاب" وقد ورد في الصفحة الثانية والثالثة لهذا الإعلان العبارة الآن أنا أكشف على جميع المسلمين والآريين والمسيحيين وأتباع الديانات الأخرى بنشر هذه النبوءة، أنه إذا لم ينزل على هذا الرجل خلال ست سنوات بدءا من تاريخ اليوم أي ٢٠ فبراير/ شباط ۱۸۹۳م عذاب خارق وليس من الآلام العادية (أي الأمراض التي يصاب بها الإنسان عادة ويُشفى منها أحيانا ويموت بها أحيانا) ويتسم بالهيبة الإلهية أي ينبغي أن يتضمن علامات الغضب الإلهي ، فاعلموا أني لست من الله، وأن نطقي هذا ليس بروحه. أي أن صدقي أو كذبي يتوقف على تحقق ا لقد اشترط على ليكهرام اعتناق الإسلام يوم لم يكن مضمون النبوءة التي ستنشر من الله معروفا. منه