استفتاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 141 of 46

استفتاء — Page 141

١٤١ يتضمن أي أمر غير جائز يتعذر عزوه إلى الله. فأفعال الله اللطيفة والخفية لمعاقبة الأشرار تسمى مكرا. راجع القواميس أولا ثم اعترض إذا كنتُ أميا في الفيدا كما تقول فما الحرج؟ لأنني أناقشك بحسب المبادئ التي تسلّم بها، لكنك تخرج عن مبادئ الإسلام، وتفتري افتراء سافرا. كان ينبغي أن تسألني تفسير "استواء الله على العرش" ثم إذا كان هناك مجال فكان من حقك أن تعترض. كذلك كان يجب أن تسألني عن معنى المكر أولا ثم تعترض، وإنما الآيات عند الله فهو القادر على أن يُريكها. والسلام على من اتبع الهدى العبد المتواضع: ميرزا غلام أحمد. أما العقد الخطي الذي اتفق عليه بيني وبين ليكهرام لرؤية الآيات، فكان ليكهرام قد كتب عنوانه بيده هو : يا خالق الكون، سلام عليك، انشر نور ذلك الخالق الحق ودمر الكذب واقض عليه، ذلك لكي ينتشر في العالم الفيدا الذي يتضمن تعليمك الحق. وملخص هذا العقد الطويل هو أنني إذا تنبأت عن ليكهرام ولم تتحقق النبوءة فإن عدم تحققها سيدل على صدق الهندوسية، وسيكون لزاما على ناشر النبوءة أن يعتنق الديانة الآرية أو يقدم لليكهرام ثلاثمائة وستين روبية، واشترط أن يُودَع هذا المبلغ سلفا عند لاله شرمبت صاحب المحل من سكان قاديان أما إذا تحققت النبوءة فسيكون تحققها برهانا على صدق الإسلام وسيكون لزاما على البانديت ليكهرام أن يعتنق ترجمة نص سنسكريتي (المترجم) هذا ما دعا به ليكهرام عن مصير النبوءة ؛ أي إذا كان الإسلام صادقا فلتتحقق النبوءة عنه، وإذا كانت الهندوسية صادقة فلتبطل نبوءة المسلمين. فالآن نسأل القراء: إذا عدت النبوءة عن ليكهرام باطلة، فأي فريق سيتضرر من هذا الدعاء؟