استفتاء — Page 154
بطلت النبوءة أو لم تتحقق في العيد. غير أن الله الا الله حين حققها بحسب ما نشرت، غيروا تصرفهم فورا، وقالوا: "كانت هناك خطة مدبرة لقتل ليكهرام في أيام العيد، لأنه ليس من سنة الله أن يكشف على أحد الغيب بهذه التفاصيل الدقيقة والعلامات "المعينة لكن ذلك الإله القادر الذي لا يريد أن يلتبس الحق، قد فنَّد سلفا هذه الفكرة أيضا، وكان الهندوس يجهلونه. أي قد أنبأ الله بقتل ليكهرام في البراهين الأحمدية قبل حادثته بسبعة عشر عاما، وكتب هذا النبأ كان عمر ليكهرام ۱۲ أو ١٣ عاما فقط. وهذا النبأ موجود في البراهين الأحمدية بأسلوب مرتب وتواتر بحيث لا يجد الناس مناصا من الاعتراف به. فقد كتبناه بفضله تعالى في كتاب السراج المنير. وأوجزه هنا وأقول : إن الإلهامات الواردة في البراهين الأحمدية تتنبأ بحدوث ثلاث فتن تتعلق بذاتي، أعني قد ذكر أن ثلاث فتن ستحدث في ثلاث مناسبات. وقبل أن أذكر هذه الفتن الثلاث أرى من الضروري البيان للتوضيح أن كل ونُشر يوم تكذيب لا فتنة، وإنما التكذيب فتنة حين يتسم أو يقترن بضجة، يسمى يسمى بحيث تبذل جماعة باتفاق المساعي بقصد إلحاق الضرر بمال أحد من الناس أو شرفه أو روحه، وتستترف الجهود كما يبذلها الإنسان في حالة الثورة والاحتدام الكامل. فللفتنة يجب أن تكون جماعة تتفق على إلحاق الضرر بأحد بكل حماس وثورة وتستعد في مظاهرة خطيرة للهجوم على شرف أحد أو روحه أو ماله. وتستخدم بالتشاور جميع تلك المكايد والحيل بثورة غير عادية وقت اتقاد طباعهم، وتتوقع بذلك حلول آفة مفاجئة على الفريق الخصم. الآن حين تبينت معاني الفتنة أذكر الفتن الثلاث. ولعل من المناسب للتفهيم أن أذكر أولا قبل أن أتناول تفصيل هذه الفتن الثلاث من صفحات البراهين الأحمدية- تلك الفتن الثلاث التي تعرضت لها بعد تأليف البراهين الأحمدية ونشره. ويشهد على