استفتاء — Page 153
١٥٣ السيد المحترم قد اطلع على المواضع التي تذكر نموذج الدعاء المستجاب. باختصار؛ إن الدعاء لهلاك ليكهرام، وإن كان بسبب تجاسره وبذاءته، غير أن القصد منه كان ضمنيا أن نقدم للسيد المحترم نموذج الدعاء المستجاب. فمن واجب السيد المحترم الآن أن يبدل رأيه الناقص، لئلا يكون موت أحدا من الناس عديم الجدوى ويبقى السيد المحترم متمسكا برأيه. 6 فهذه هي النبوءات التي نشرت عن موت ليكهرام بصفة عامة في ١٨٩٣، فمن تدبرها لن يجد بدا من الإقرار بأن هذه النبوءات صرّحت قطعا بهلاك ليكهرام في ست سنين بدءا من ۱۸۹۳/۲/۲۰ ، كما كان الكشف يصرح أن موت ليكهرام سيحدث في يوم الأحد، لأن الملاك الذي جاء لعقوبة ليكهرام قد ظهر على ليلة الأحد وكان ذلك يوحي إلى أن موت ليكهرام سيحدث في يوم الأحد، كما كان الإلهام صرّح أن الحادث سيظهر في اليوم المتصل بيوم العيد أي الثاني من شهر شوال. ومن عجيب القدرة الإلهية أن الهندوس تذكروا جيدا يوم العيد، وذلك لمجرد نية التكذيب بحسب زعمهم أنه حادث مستحيل؛ لأنهم يزعمون جهلاً أن مثل هذا الحادث مستحيل أن يكون علامة في النبوءة، فتتحقق النبوءة. فكانوا يقصدون من تذكر يوم العيد أن يكذبوا ويسخروا إذا كانت نبوءة عن ليكهرام أنه يُقضى أمره في ست" وإلى الآن لا أعرف هل نشرت هذه النبوءة في أحد إعلاناتنا أو كتبنا أو في مؤلّف أحد أصدقائنا أم لا، إلا أنها مشهورة عموما في جماعتنا وأنا موقن بأنها قد بلغت الآخرين أيضا، كما وصلت إلى الآريين نبوءة العيد. لأنه لا يبقى أي أمر لنا سرا. فقد تحققت هذه النبوءة بحسب مفهومها أي قد طعن ليكهرام في السادس من مارس وجُرح في الساعة السادسة من النهار. إذا كان البطالوي ينكر هذه الرواية الشفهية فسيواجه مشكلة عويصة في قبول الأحاديث لأنها مجرد روايات شفهية، بل قد دونت بعد قرن ونصف على أقل تقدير. أما ما ظهر حديثا وكان الذين ه ما زالوا أحياء فإن إنكاره هو التعرض للهوان عند العاقلين. منه رأوه وسمعوه