استفتاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 152 of 46

استفتاء — Page 152

١٥٢ لا يمكن بالكبر الوصول إلى ذلك القدوس، فلا سبيل إليه إلا التواضع وإظهار الألم والاضطراب. السبيل إلى ذلك الحبيب الأزلي خطير جدا، فإذا كنت تريد سلامتك فاترك العصيان والتمرد. إن فهم الأغبياء وعقلهم لا يصل إلى كنه كلامه، ولا يهتدي إلى هذا الصراط المستقيم إلا تارك الأنانية. إن أهل الدنيا لا يقدرون على أن يَحلّوا عُقدة فهم القرآن الكريم، ولا يدرك طعم هذه الخمرة إلا الذي يشربها. يا من لا تعلم أنوار العلوم الباطنية، لا نعتب عليك مهما قلت عنا. لقد قلنا هذا موعظةً ونصحًا لك ليندمل ذلك الجرح الفاسد بهذا المرهم. بالدعاء عالج مرض إنكار الدعاء كما يُعالج سُكر الخمر ونشوتها بالخمر نفسها. يا من تقول: أين تأثير الدعاء إذا كان فيه تأثير؟ أقبل علي، سأريكه كالشمس الساطعة. ألا، لا تنكر أسرار قدرات الله، واقصر الكلام ولاحظ الدعاء المستجاب عندنا". راجع الصفحة ٣،٢، ٤ من الصفحات الابتدائية. فالشطر الثاني من البيت الأخير الذي وضع تحته خط وكتبت الأرقام ٤،٣،٢ قد كتبت في "بركات الدعاء" هكذا بوضع الخط تحتها. لكي يقرأها السيد أحمد خان المحترم ويوفق بعد ملاحظة نموذج الدعاء المستجاب للتخلي عن رأيه الخاطئ. وحين تم تأليف كتيب بركات الدعاء قد أرسلته فورا دون تلبث إلى السيد المحترم، وتلقيت منه الرد أيضا بأنه يقرأ بركات الدعاء. فمن المؤكد أن