حجة الله

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 244 of 80

حجة الله — Page 244

٢٤٤ حجة الله وقد كنتُ الله الذي كان ملجائي وذلك سر بين روحي ومزعقي فواها رأيت وجوها ثم أثرت وجهه له ولوجهه المتألق أُحِبُّ بروحي فالق الحب والنوى وإني لأَوَّلُ مَن نَوَى كلَّ مُلْزَقِ والله أسرار بعاشق وجهه فَسَلْ مَن يشاهد بعض هذا التعلقِ لحبي خواص في الوصال وفرقة ففي القرب يحييني وفي البعد يوبق وأعطيتُ من حبي قميص خلافة وأعطيتُ عَلَمَ الفتح عَلَمَ محمد (ﷺ) الله قميص رسول الله أبيض أَمْهَق وأعطيت سيفا جَنَّ أَصل التخلق فتلك علامات على صدق دعوتي فإن كنت تطلبها ففَتِّش وعمق وإن صراطي مثل جسر على اللظى حفافاه نار فأتني أيها التقي إذا ما تحامتني الأراذل كلهم فأيقنت أن شريف قومي سيلتقي أرى الله يخزي الفاسقين ويصطفي عبادا له قتلوا بسيف التعشق ويأتي زمان إن ربي بفضله وقد صُقلت كَلِمي كمثل سَجَنْجَلِ أرى غِيْدَ أسرارٍ نَضَضْنَ لِرَمْقِنا إذا ما خرجن من الغبيط بزينة إذا ما تجلى حسنهن بنوره وقل من الأخدانِ مَن كان حسنه يَجُدُّ رؤوس المفسدين ويفرق مقلة المتأنق فترنو إليها ومن غيرنا باعَدْنَ كالمتأبق فأصبى رشاقتهنَّ قلبَ مُرَمِّقٍ فرحلت كجالية ظلام يغسق کحسن عذارانا وخد أبرق فجعلت به ذات الكسور لنا السُّوَى وآنستُ وَهْدَ الجائرين كصَمْلَق وليس كشرح الصدر للمرء نعمة ومن أردء الأوقات وقت التأزق ونفس كموماة السباع مبيدة بها الذئب يعوي كالأسير المخنق فما خفت صولتهم وحقرت أمرهم بما صانني ربي بعين التومق