حجة الله — Page 244
٢٤٤ وقد كنتُ الله الذي كان ملجائي وذلك سر بين روحي ومُزعِقي رأيت وجوها ثم أثرتُ وجهه فواها له ولوجهه المتألق أحِبُّ بروحي فالِقَ الحب والنوى وإني لأَوَّلُ مَن نَوَى كُلَّ مُلْرَقٍ والله أسرار بعاشق لِحِبي خواص في الوصال وفُرقةٍ ففى القرب يحييني وفي البعد يوبق وأعطيتُ مِن حبي قميص خلافةٍ قميص رسول الله أبيض أَمْهَقِ وأُعطيتُ عَلَمَ الفتح عَلَمَ محمدٍ ) وأعطيتُ سيفا جَذَّ أصل التخلق فتلك علامات على صدق دعوتي فإن كنت تطلبها ففَتِّش وعمق وإن صراطي مثل جسر على اللظى حفافاه نار فَأْتِني أيها التقي إذا ما تحامتني الأراذل كلهم فأيقنت أن شريف قومى سيلتقي وجهه فسَلْ مَن يشاهد بعض هذا التعلُّق أرى الله يُخزي الفاسقين ويصطفي عبادا له قتلوا بسيف التعشق يَجُد رؤوس المفسدين ويفرق إليها مقلة المتأنق ويأتي زمان إنّ ربي بفضله وقد صقلت كَلِمي كمثل سَجَنْجَلِ فتر نو أرى غِيْدَ أسرار نَضَضْنَ لِرَمْقِنا ومن غيرنا باعَدْنَ كالمتأبق إذا ما خرجن من الغبيط بزينة فأصبى رشاقتهنَّ قلب مُرمق إذا ما تجلى حسنُهن بنوره فرحلت كجالية ظلامٌ يَغْسق وقل من الأخدانِ مَن كان حسنه كحسن عذارانا وحَدٌ أبرق فجُعِلت به ذات الكسور لنا السُّوَى وانست وَهْدَ الجائرين كصَمْلَق وليس كشرح الصدر للمرء نعمة ومن أردء الأوقاتِ وقت التأزُّق ونفس كموماة السباع مُبيدة بها الذئب يعوي كالأسير المخنّق فما خفتُ صولتهم وحقرتُ أمرهم بما صانني ربي بعين التومق