حجة الله — Page 245
* وكإن ترى مِن مفسد هو صائل علي فيدفعه الحفيظ ويَغْفِق تحلت من الرحمن أنوار حجتي فما الخوف إن تُعرض وإن تتعرق سينصرني ربي ويُعلى عمارتي فهدُّوا ورُضُوا مِن أَكُفِّ وأَسْوق تبصر خصيمي هل ترى من علامة بما يُعرف الكذاب عند المحقق إذا ما نقول هلم لا تنبري لنا وفي بيتك المنحوس تهذي وترتقي دعوت فأكثرت الدعاء لنكبتي فوالله زدنا بعده في التفنُّقِ عرضنا عليكم رحمةً أمر ربنا فلم تحفِلوا كبرا وقد كنتُ أُشفق وقلتُ لكم توبوا ولا تتركوا الحيا فردتم عنادا واعتديتم كأفسق وإني حبست النفس عند فضولكم صَبورًا على سب وشتم مُحرِّقِ والله لا يُخزى الصدوق بقولكم أيُرْهِقُ قتَر وجهَ مَن كان أصدق فتوبوا إلى الرب* الورى واستغفروا ولا تشتروا بالحق عيشا مرمق وواد سهو، والصحيح: "رب الورى". (الناشر) ٢٤٥