حجة الله — Page 239
و ومثل الذي يتبعنى بعد سلمه كمثل ذُرَى سِرٌ مُرَبِّي بأودَق وس فلما عراه المَحْلُ رَبِّي ثانيا فصار كمَوْلِي الأَسرَّةِ مُورق أتنكر أي الله خبثا وشقوة وآية ميت بالدم المندفق جاءتني العلماء من غير مقلق؟ أَذَلَّتْ لي الأعناق من غير آية؟ أ إلى الله نشكو من ظنون مكذب وإن المكذب سوف يُخزى ويُسحق أتنكر آية خالق الأرض والسماء أ أنت تحارب قَدْرَه أيها الشقى أ تذعرنا كالذئب يا كلب جيفة وإنا توكلنا على حافظ يقي رضينا برب يُظهر الخير والهدى رضينا بعُسر إن قضى أو تَفَنَّق أأنت تؤيد فاسقا غير صالح؟ أَحَلْتَ يجهلك أيها الغول فاتَّقِ وإني إذا ما قمتُ لله مخلصا فايدني ربي معيني موفقي وكان لي الرحمن في كل موطن فمَزَّقتكم بالله كل الممزق و أعطيتُ قلما مثل منجرد الوغى فيُسعر نيرانا وكالبرق يخفق مِكَرٌ مِفَر مُقبل مدير معًا كدأب أجاردَ عند موقدِ مأزق وإن يراعي صارم يحرق العدا کنار وما النيران منه بأحرق وإن كلامي مثل سيف مقطع يجد رؤوس المفسدين ويفرق يَجُذُ وإني إذا حاولتُ كَلِما فصيحة فناولني ربي أفانين منطقي وأعطيتُ في سبل الكلام قريحةً كحوجاء * مرقال ترج وتدبق ود - ونَزَّهها الرحمن عن كل أَبْلَةٍ وصير غيري كالحقير الحبلق و علونا ذُرَى قُنَن الكلام وقولنا زلال نميرٌ لا كماء مُرَبِّق يبدو أنه سهو والصحيح كعوجاء أو كهوجاء. (الناشر) يبدو أنه سهو والصحيح: تدلق. (الناشر) ۲۳۹