حجة الله — Page 238
۲۳۸ أراكم كذئب أو ككلب بصولكم وضاهَى تكلُّمكم حمارًا ينهق لقد ذاق منا قومنا غير مرّة حسامًا جراحته إلى الفرق ترتقي وإن كنتَ في شَكٍّ فَسَلْ شيخَ فَجرةٍ غويًّا غبيًّا في البطالة مُوبَقِ لكل امرئ عزم لأمر، وعزمه إهانة دين الله فاذهَبْ وحقق ألا أيها الشيخ الشقي تعمق وفكر كإنسان إلى ما تنهق أكفّرت قوما مسلمين خباثة؟ ظلمتك جهلا فاتق الله وارفق وتُقطَع أيدي السارقين لدرنهم فقل ما جزاء مكفر ومفسق صبرنا على طغواك فازددت شقوة و خادعت أنعاماً بقول ملفق وإن شئت بارزني وإن شئت فاستتر فإني سأمحو كل ما كنت تنمق وجدتك من قوم لئام تأبطوا شرورا وسبوا الصالحين كحذلق سببت وأغريت اللئام خباثة علي فأذوني ككلب يحرق فأقسم لو لا خشية الله والحيا لأزمعتُ أن أُفنيك سبا وأَدهَق وقد ضاقت الدنيا عليك كما ترى ودينك هذا فاتق الله وارفق وإن كنت قد سرتك عادة غلظة فمَزَّق ثيابي، من ثيابك أمزق لم تر شمل الدين كيف تفرّقت فليت كمثلك جاهل لم يُخلَقِ وكذبت نبأ الله في خائر فنى وقلت بخبث أنه لم يصدق وتنحت بهتانا علي كفاسق وتعزي إلى نفسي جرائم موبق أتر مى بريئا يا خبيث بذنبه ألا تتقى الديان يا أيها الشقى فطوراً تشير إلي خبثا وتارة تشير إلى حزبي بكذب تخلق ووالله إن جماعتي في جموعكم كشجرة عَذق عند نبت السَنَعْبَق هو سهو من الناسخ، والصحيح "الدرهم" كما تدل عليه الترجمة. (الناشر) *