حجة الله — Page 235
إذا ما بدت نار الله فتنة فكل كذوب لا محالة يُحرق من ومَن يُحرق الصدِّيقَ حِب مهيمن؟ فطوبى لمن يصلى بنار التومق كذب الصديق خبثا وفرية فيسفيه إعصار ويُخزي ويَسفُق ومهما يكُنْ حقٌّ من الله واضح وإن ردَّها زُمْرُ من الناس يبرق ومن ومن كان مفتريا يُضاع بسرعة ويهلك كذاب بسم التخلق و ترى قوله من كل خير فيُقطع نبت لا مُريح وجوده وكل نخيل لا محالة يَسمق وإني من المولى عُذيقٌ مُرَجَّبٌ فيُعرَقُ قاطع شجرتي كلِّ مَعْرَقِ حسبتم قتال الصادقين كهين وإن سهام الصادقين سيخزق تقدمت "عبد الحق" في السب والهجا فأقريك ما أهديت لي كالمشوق وسميتني كلبًا وقد فُهْتَ شائما وجاوزت حدّ الأمر يا أيها الشقي وما الكلب إلا صورة أنت روحها فمثلك ينبح كالكلاب ويزعق رميتك إذ عرضت نفسك رمية ومَن أكثر التفسيق يوما يُفسق فأسقيك مما قلت كأسًا روية وذلك دينٌ لازم كيف يُمحَق فذق أيها الغالي طعام التبادل صفيف شواء بالجبيز المرقق لطمناك تنبيها فألغيت لَطْمَنا فليتَ لنا النعلين من جلدِ عَوهَق وتسمع مني كل سب تريده وإن ترفُقَنْ في القول والصول أرفق أطلت لسانك كالبغايا وقاحة ظلمتك جهلا يا أخا الغُول فاتق وأعلم أن جموعكم أيها الغوي عليَّ حِراصٌ لو تُسرون موبقي فأقسمت جهدًا بالذي هو ربنا سأصلي قلوب المفسدين وأُخرق أكف لساني كل كفَّ فَإِنْ تَرُم بخُبثِ فإني دامغ هامة الشقي خاليا كنبتِ خبيث الريح مُر سَنَعْبَقِ ۲۳۵