حجة الله — Page 197
۱۹۷ انشغالي في نشر بعض الإعلانات المهمة. والآن بدأت من ۱۸۹۷/۳/۱۷م، وأوقن بأنني سأتمكن بفضله وقوته وتوفيقه في أسبوع إن شاء الله، من كتابة الموضوع باللغة العربية بعد هذه المقدمة الأردية بما يتجلى آية للمعارضين. وإنني أعد وغدا مؤكدا بأنه إذا نشر أحدهما أعني النجفي والغزنوي مقابلي موضوعًا يماثله حجمًا ، نظمًا ونثرا ، في موعد يقدَّر بدءا من ۱۸۹۷/۳/۱۷ إلى يوم النشر، أي يوم وصول هذا الكتيب إليهما؛ وصرح الشيخ عبد الله الأستاذ في اللغة العربية - أو أستاذ آخر يقترحه المعارضون في اجتماع عام مقسما بالله قسما مؤكدا بنزول العذاب الإلهى أن ذلك الموضوع قد فاق الموضوع المقدم في جميع نواحي البلاغة والفصاحة أو يساويه، ثم لم يواجه ذلك المقسم عذابا إلهيا خلال واحد وأربعين يوما بعد دعائي؛ فسوف أحرق جميع التي تكون بحوزتي وسأتوب على يديه، وبذلك يحسم النزاع المستمر. تبي فمن لم يتقدم للمواجهة بعد هذا فليعرف الناس أنه كاذب. أما القول بأن من المحتمل أن أستكتب غيري وأنشره باسمي؛ فجوابه أنكم أيضا تستطيعون أن تجدوا مثل هذا المتمكن من اللغة العربية بسهولة، بل إنكم تتباهون كل حين وآن أن آلاف العلماء معكم، أما أنا فليس معي كما تزعمون سوى زمرة الجهلة أو شبه الدارسين. أفلا تخجلون من التفوه بمثل هذه الأمور؟ فعندكم وسائل عون ودعم أكبر. توسلوا إلى أديب أو خروا على قدميه إذا اقتضت الحاجة، فيشفق عليكم ويؤلف لكم شيئا. ثم إن العبارة التي أقدمها سواء أكانت لي أو لشخص آخر، كما يملي عليكم تفكيركم المجنون، فلا يهمكم الأمر في شيء، إذ إنني أؤكد لكم أني سأعد نفسي كاذبا إن قدمتم نظيرها. فعليكم أن تبذلوا قصارى جهدكم لتقديم هذا النظير، وسوف تنجحون في ذلك حتما إن كنتم صادقين، لأن الله لا يضيع الصادقين، وإن