حجة الله — Page 196
١٩٦ قد أتاح له الفرصة بأني أبديت استعدادي لمواجهته وكنتُ وعدت حتما بأني كاذبا إن غلبتُ، أما إذا كنتُ غالبا فليعدني صادقا؛ فلماذا أعرض ساعد نفسي وامتنع؟ فهل من الإنصاف في شيء أن أعد كاذبا إن غُلبتُ، وأن أعدَّ عالما بالعربية في حال غلبتي فقط؟ فهل كان هدفي من تأليف هذه الكتب أن أسمى مولويا؟ إنني أشمئز من قديم من كلمة "المولوي" وأتبرأ من أعماق قلبي من أن يسميني أحد مولويا، إنما كان هدفي من تأليف هذه الكتب إظهار آية إلهية فقط، لأن هذه الولاية ظلّ كامل للنبوة. إن الله لك حقق النبوءات لإثبات نبوة النبي ، وكذلك تحققت النبوءات الكثيرة هنا أيضا، إن الله أثبت صدق نبيه بإجابته لأدعيته، وهنا أيضا أجيبت أدعية كثيرة. تدبروا نموذج إجابة الدعاء هذا في قضية ليكهرام. وكما أظهر الله له الا الله لنبيه معجزة انشقاق القمر، كذلك ظهرت هنا أيضا آية الخسوف والكسوف. وكان الله قد وهب لنبيه معجزة الفصاحة والبلاغة، كذلك حقق لي أيضا البلاغة والفصاحة بإعجاز. باختصار؛ إن هذه البلاغة والفصاحة أيضا آية إلهية ،لي وإذا لم تستطيعوا إبطالها فقد صدقت بهذه الآية والآيات الأخرى الدعوى التي لإثباتها قد ظهرت هذه الآية، وأقيمت عليكم. فهذا هو الرد الذي أرسلناه إلى عبد الحق. ولما كان الموعد والأجل قد مضى و لم نتلق منه أي رد، وترك الشيخ النجفي أيضا تتبع الصديق الأكبر والفاروق الأعظم لمصلحة مؤقتة، وصوّب إلي جميع سهام سبه وشتمه؛ فقد رأيت من المناسب أن أكتب بعض الأوراق بإيجاز باللغة العربية كآية لإفحام هذا النجدي المتغطرس والغزنوي وأن أحصر صدقي أو كذبي فيها. فإن كان الله معي، وأنا أعلم جيدا أنه معي، فلن يمكن هؤلاء من مواجهتي. لذا كنت أنوي أن أكتب هذا الموضوع بعد موت ليكهرام في ۱۸۹۷/۳/۸ لكن ذلك تأجل بسبب