حجة الله

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 195 of 80

حجة الله — Page 195

۱۹۵ بعض الجمل المنتحلة وبعض الكلمات المسروقة. وكذلك تباهى عبد الحق أيضا في إعلانه المذكور وكتب عنى "الكتب التي ينشرها يمليها عليه علماء اللغة العربية، وإني أعلم يقينا أن ليس لديه أي كفاءة للكتابة باللغة العربية، وإذا أصر على أنه وهب كفاءة فعليه أن يناقشني في اجتماع عام للعلماء باللغة العربية بحيث يسجل كلام كل واحد منا ليعرض بعد ذلك على العلماء، وإذا تفوق على فسوف نعترف أنه هو صاحب هذه الكتب العربية، والنقاش سيكون شفويا وجها لوجه، وإذا لم يقدر على تقديم شيء في النقاش فلعنة الله على الكاذبين. " هي فكتبنا ردا عليه في ضميمة عاقبة أتهم أنا مستعدون لهذه المواجهة، لكن عليك أن تتذكر أننا كتبنا مرارا أني لم أكتب هذه الكتب العربية لكي يعترف الناس بأني أتقن اللغة العربية وأن يعتبروني شيخا، بل قد صرحت في هذه المؤلفات مرارا أن تأليف هذه الكتب آية إلهية لي وأعطيته معجزة، لكي تكون الأخرى دليلا على صدق دعواي. متى وأين كتبتُ أن غايتي من تأليف هذه الكتب العربية أن يعترف المغلوب في هذا السباق بأني أتقن اللغة العربية؟ فعليك أن تقرّ بأنك إذا هزمت صراحة رغم ادعائك بالفضل والتمكن من العلوم العربية - من شخص مثلى، الذي تزعم في هذا الإعلان نفسه أنه ليس جديرا بالكتابة باللغة العربية، ستعدّها آية وتؤمن من صميم القلب أنها معجزة إلهية وتبايعني فورا تائبا ؟ إلا أنه قد مضى قرابة شهرين و لم أتلق من عبد الحق أي رد و كأنه قد مات. فليفكر المنصفون الآن كم يوظف هؤلاء الدجل لكتمان الحق، وكم يهلكون الناس بأكاذيب شيطانية، فلو كان هذا الرجل صادقا في ادعائه بمعرفة اللغة العربية، وكان في الحقيقة يحسبني أميا محضا وعديم العلم وجاهلا، فكان الله