حجة الله — Page 190
۱۹۰ المرسلين من الله، فلا أحد من المنجمين ولا الدجالين يقدر على إصدارها، أفلا يمثل كل هذا نارا أحرقت قلبك؟ أستكفر بكلام الله أم ستموت منتحرا؟ وهل تستطيع أن تحلف على أنك لم تغرق إلى الآن في نهر الندامة؟ ألم ينكشف عليك وعلى الناس جميعا حتى الآن أنك حُبست في كوخ الخذلان المظلم؟ وظهرت نتائج معاكسة لأدعيتك وتحقق عكس ما نشرت في نهاية إعلانك هذا الذي هو من إلهام شيطاني. هل تعتقد يا تعيس الحظ أنك ما زلت حيا؟ كلا، كلا بل قد أهلكتك أعمالك المنحطة؛ فقد ألقيت بنفسك في هذه العذابات الثلاثة التي تمنيت وأعلنت أنني سأموت بها !!! فاعتبروا يا أولي الأبصار !! ثم كتب عبد الحق: "كم أمطر عليك النصارى والمسلمون لعنات عند بطلان النبوءة ضد أتهم، فهذه هي عقوبة الدجال الكذاب". فأرد على هذا أن الحكم بالخواتيم، فهذا ما فعله عديمو الفهم والسفهاء بحق الأنبياء والرسل في أول الأمر، ثم بكوا في نهاية المطاف على عدم فهمهم. أقول لكم صدقا وحقا إن هذا سيحدث هنا أيضا. والجدير بالذكر أنه قد وصلتني رسالة خطية من عبد الحق هذا وجماعته في أوائل رمضان، فلما كانت مشحونة بالشتائم والسباب لم أرد أن أكتب الردّ عليها في رمضان، غير أن تلك الرسالة للسادة الغزنويين ما زالت محفوظة عندي، وإن الشتائم التي كالُوها لي هي: "عشرة آلاف لعنة عليك، لعنة لعنة لعنة لعنة لعنة عشرة ألف مائة كافر أكفر دجال شيطان، فرعون، قارون هامان عنيد، وحش الوادي، كلب يلهث. . أي كلب الغابة". فهذا هو نموذج اللسان العذب لهؤلاء الأفغان وتقواهم !! وهناك رجل آخر، ينبغي أن يقال بحقه إنه الأخ الأصغر أو الأكبر لعبد الحق، قد ذكر في مجلته "درة الإسلام النبوءة ضد أتهم ببذاءة كثيرة. حتام أشرح