حجة الله

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 183 of 80

حجة الله — Page 183

حجة الله ۱۸۳ ذب المفترين إن الذين يحاربونني لا يحاربون إلا الله، فسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . إن القوي يظهر حلمه، فيحسب الجاهل أنه أفضل منه. أمامي الآن أوراق سبني فيها المسلمون اسما، ومنهم عبد الحق الغزنوي الذي نعتني في إعلانه بالدجال، ونشره بعنوان "ضرب النعال على وجه الدجال" فصدق في قوله هذا؛ فهو نفسه في الحقيقة دجال، وقد أصاب النعل من السماء وجهه، لا وجه غيره. ولا أعرف لأي مدى سيُضرب أكثر، إذ قد أصيب رأسه منذ مؤتمر الأديان إلى اليوم بضربتي نعال سماوية فقط، غير أنهما كانتا شديدتين، ولعل بعض العظام قد كُسرت، لا أعرف متى تفوَّه هذا الشقي بهذه الكلمة، فأجيبت في حقه كدعاء. ثم في الإعلان نفسه يقول هذا الشقي في حقي: "طوق اللعنة في رقبته"، والآن ينبغي أن يُسأل وأن يخبر واعيا: في رقبة أي منا حلَّ الطوق؟ فليقل بوغي وإدراك وجه من قد سود الإعلان الإلهامي قبل مؤتمر الأديان؟ وفي رقبة من وضع موتُ ليكهرام طوق اللعنة؟ هذا الرجل مرة بعد أخرى يعترض على النبوءة عن آتهم. فهذا الجاهل لم يفهم حتى الآن أن النبوءة عن آتهم تحققت بوضوح بحسب الشرط المذكور في كلمات الإلهام، 1 حاشية: أنشر هنا لفائدة العامة مكررا باختصار ما نُشر عن أوضاع اتهم في كتاب أنوار الإسلام وهو ما يلي: وهذا الأمر حق تماما ومؤكد وموافق للإلهام، بأن قلب السيد "عبد الله" لو ثبت على الإساءة إلى الإسلام واحتقاره كسابق العهد، وما نال نصيبا من الرجوع إلى الحق متأثرا