حُجّة الإسلام — Page 52
٥٢ حجة الإسلام الله (۱۲) المهندس المولوي غلام أحمد ، (۱۳) ميان محمد بخش، (١٤) خليفة نور الدین (۱٥) ميان محمد إسماعيل. فتقرر بعد نقاش بين الدكتور المذكور والإخوة الذين مثلوني أن تعقد هذه المناظرة في أمرتسر. وقد عُيّن السيد عبد الله آتهم النائب الإضافي الأسبق بطلا لهذه الحرب من قبل الدكتور المحترم. وقد اقترح أيضا أن يُسمح لكل فريق أن يصحب ثلاثة من مساعديه. وأُعطي كل فريق ستة أيام للاعتراض على الخصم. . . أي سيكون من حقنا للأيام الستة الأولى أن نعترض على دين خصمنا وتعاليمه ومعتقداته؛ كأن نطلب منه إثبات ألوهية المسيح الا وكونه المخلص، أو نوجّه أي اعتراض إلى المسيحية. كذلك سيكون من حق الخصم أن يعترض على تعاليم الإسلام إلى ستة أيام. وتقرر أيضا أن يعين من كل فريق رئيس للمجلس لتنظيم الأمور الإدارية ليمنع الجانب المعارض من الشغب والضجيج والتصرفات غير اللائقة والتدخل غير المبرر. وتقرر أيضا بين الفريقين ألا يصحب أي منهما أكثر من خمسين شخصا من جماعتهم، وأن يطبع الفريقان مئة بطاقة ليأخذ كل منهما خمسين بطاقة فيدعو خمسين شخصا من أصحابه، ولن يُسمح لأحد بالدخول دون إبراز البطاقة. وأخيرًا تقرر بناء على طلب الدكتور المحترم أن تبدأ المناظرة من ١٨٩٣/٥/٢٢م. كانت مهمة توفير مكانٍ للمناظرة وعقدها تقع على عاتق الدكتور المحترم وكان هو المسؤول عنها. بعد اجتياز كل هذه المراحل وقع الدكتور وأخي في الله المولوي عبد الكريم على العهد الذي كتبت فيه هذه الشروط بالتفصيل. وتقرر أن ينشر الفريقان شروط المناظرة هذه قبل ١٨٩٣/٥/١٥م، ثم عاد أصحابي إلى قاديان. ولما سمى الدكتور المحترم هذه المناظرة "الحرب المقدسة"، لذا فقد كتبتُ إليه بتاريخ ١٨٩٣/٤/٢٥م بأنني أقبل الشروط التي قبلها أصحابي، ولكن لا بد من البيان أولا ما هو تأثير هذه الحرب المقدسة على الفريقين، وكيف سيفهم بوضوح هزيمة أحد الفريقين في الحقيقة؛ لأنه من