حُجّة الإسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 59 of 32

حُجّة الإسلام — Page 59

حجة الإسلام عقدها لتؤمن بهذا الدين بعد رؤية آية؟ إن جملتك المذكورة تبعث في نفسي بارقة أمل أنك لن ترفض ذلك. فإذا كنت مستعدا فانشر بضعة أسطر في ثلاث جرائد أي في "نور" أفشان" و"المنشور المحمدي" وفي أية جريدة للآريين تقول فيها: "أتعهد مشهدا الله تعالى بأنه إذا نصر الله تعالى ميرزا غلام أحمد بعد المناظرة المزمع في تاريخ ۱۸۹۳/٥/٢٢م ، وأظهر في تأييده آيةً كان قد أنبأ بها قبل الأوان، ثم تحققت أيضا بحسب ما أنبأ به فسوف أعتنق الإسلام دون تأخير بعد رؤية تلك الآية، وأتعهد أيضا بأن أقبل تلك الآية دون أن أوجه إليها طعنا سخيفا، ولن أعُدّها غير جديرة بالاعتداد أو قابلة للاعتراض إلا إذا أظهرت أنا أيضا آية مماثلة في السنة ذاتها. فمثلا إذا تضمنت النبوءة آية أن شخصا أو حزبا معينا سوف يتعرض لحادث من نوع كذا في موعد كذا وكذا، وتحققت في الميعاد فلا بد من قبولها إلا إذا أتيتُ بنظيرها. وإن لم أسلم بعد رؤية الآية ولم أستطع أن أري مقابلها آية خارقة للعادة في السنة نفسها فلسوف أسلم له نصف عقاري لنصرة الإسلام غرامة على نقضي العهد. وإن لم أعمل بالشق الثاني أيضا ونقضتُ العهد وأراد ميرزا غلام أحمد أن ينشر بشأني آية غضب بعد نقضي العهد فهو مجاز من قبلي أن ينشرها في الجرائد بوجه عام أو في مجلاته المطبوعة. " فلتنشر هذه العبارة باسمك في ثلاث جرائد مع ذكر اسمك وديانتك واسم والدك وعنوانك مع تثبيت شهادة خمسين شاهدا محترمين وثقات من الجانبين. ولأنك تهدف إلى إظهار الحق وأن هذا المعيار يتوافق مع ديننا ودينك أيضا فبالله عليك ألا تتأخر في قبوله. على أية حال، قد حان الأوان أن يُظهر الله تعالى أنوار الدين الحق وبركاته ويجمع الدنيا على دين واحد. فلو خطوت على هذا المسلك قبل غيرك برباطة جأش ثم وفيت بعهدك أيضا بصدق وشجاعة لكنتَ عند الله من الصادقين، ولكان ذلك آية على صدقك إلى الأبد.