حُجّة الإسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 60 of 32

حُجّة الإسلام — Page 60

7. حجة الإسلام وإن أقررت بأنك سوف تعمل بكل ذلك وستسلم أولا بعد رؤية آية، أو تعمل بالشروط الأخرى المذكورة آنفا وستنشر أيضا هذا العهد مسبقا في ثلاث جرائد، ثم سألتني: لو ثبت كذبك أنت ولم تقدر على إظهار آية فما عقوبتك أنت؟ لقلتُ في الجواب بأني أقبل لنفسى عقوبة الموت بحسب تعليم التوراة، وإذا كان ذلك منافيا للقانون فسأسلّم لك جُلَّ عقاراتي. فلك أن تطمئن قلبك كما تشاء. قوله: ولكن يجب أن تتذكر أننا سنعدّ معجزةً، ما ظهر مصحوبا بالتحدي من قبل المدعي ومصدقا لشيء قابل للحدوث. من أقول: إنني موافق على ذلك، والمراد من التحدي هو أنه لو ادّعى أحد مثلا أنه الله تعالى وأدلى لإثبات صدقه بنبوءة تفوق قدرة البشر ثم تحققت تلك النبوءة لكان صادقا بحسب ما ورد في التوراة سفر التثنية ١٨:١٨. وصحيح أيضا أن هذه الآية يجب أن تكون مصدقة لأمر ممكن الحدوث؛ فلا يجوز أن يدعي أحد الألوهية ثم يُدلي بنبوءة لإثبات ألوهيته ثم يُعتبر إلها إن تحققت النبوءة. الله ولكن أريد أن أستفسرك هنا أنني حين أعلنتُ كوني ملهما ومبعوثا من تعالى في عام ۱۸۸۸م، نشر الميرزا إمام الدين الذي تعرفه جيدا إعلانا مقابلي في جريدة "جشمة "نور" الصادرة في أمرتسر وطلب مني آية. عندها أدليتُ بنبوءة إظهارا للآية وقد نُشرت في جريدة "نور افشان" بتاريخ ١٨٨٨/٥/١٠م، ونصها المفصل مسجل في هذه الجريدة وفي الصفحة ٢٧٩ و ۲۸۰ من كتابي مرآة" كمالات "الإسلام" وقد تحققت تلك النبوءة بتاريخ ۱۸۹۲/۹/۳۰م في ميعادها. فأسألك الآن اختبارا لعدلك: أهذه آية أم لا؟ وإن لم تكن آية فلماذا؟ وإذا كانت آية وقد رأيتها، ولم يقتصر نشرها على "نور أفشان" ۱۸۸۸/۱۰/۱۰م، بل نُشرت أيضا في إعلاني المنشور في ١٨٨٨/٧/١٠م بذكر ميعادها؛ فقل لي الآن بالله عليك: أليس من واجبك أن